في إطار دفاعه عن قناة “العربية” التي تتعرض لهجوم عنيف من قبل رواد موقع التدوين المصغر “تويتر” لترويجها كل ما يسيء للثورات العربية وحملتها الممنهجة لتلميع “سيف الإسلام” نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، شن الكاتب الليبرالي السعودي محمد آل الشيخ هجوما عنيفا على السعوديين الذين يهاجمون “العربية” واصفا إياهم بـ”البقر”.

 

وقال “آل الشيخ” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” حملة #خلايا_عزمي على هدفها تشويه توجهاتها الوطنية لصالح قناة منافستها .. والبقر السعوديون يرددون اتهاماتهم دون ان يعوا”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى: “سبب تأخون بعض المواطنين السعوديين ما تمارسه الفضائيات المتأسلمة من تضليل ممنهج باسم نصرة الحركات الإسلامية، لنقضِ على الدجاجة لا على البيض”.

 

من جانبهم، شن مغردون سعوديون هجوما عنيفا على “آل الشيخ”، مستنكرين تهجمه عليهم ونعتهم بـ”البقر”، مؤكدين بأنه لا يوجد بقرة مثله، في حين ذكره آخرون  بتطاوله السابق على النساء السعوديات اللاتي اتهمهن بممارسة الدعارة في .

وكانت قناة “العربية” قد بدأت منذ أيام بفرد صفحات وتقارير كاملة على شاشتها وموقعها الإلكتروني لتلميع سيف الإسلام القذافي نجل الرئيس الراحل معمر القذافي الذي يستخدمه ولي عهد أبوظبي ، حاليا لتحقيق أهدافه في ليبيا، حيث تمهد “العربية” بهذا لعودة سياسية جديدة لنجل القذافي.

 

وبتاريخ 18 أكتوبر الجاري نشرت “العربية” تقريرا تحت عنوان “هل سيستعيد سيف الإسلام القذافي دوره في ليبيا؟” بدأت من خلاله حملتها لتلميع نجل القذافي الذراع اليمين لولي عهد أبو ظبي محمد ابن زايد في ليبيا الآن.

 

وزعمت “العربية” في تقريرها أنه من غير المستبعد أن يظهر #سيف_الإسلام_القذافي الذي أطلق سراحه قبل 3 أشهر قريباً في الساحة السياسية، مضيفة أن الحديث بدأ يدور عن أن القذافي الابن بدأ في التحرك الميداني والتواصل مع القبائل الليبية داخل ليبيا، لإعداد خطة إخراج البلاد من أزمتها، في وقت تتجه فيه المفاوضات السياسية بين أطراف #الحوار_الليبي إلى الفشل، وهو ما جعل العديد من الليبيين يرون في سيف الإسلام الفرصة الأخيرة لتوحيد ليبيا والخليفة المحتمل لوالده. بحسب زعم القناة.

 

وكان محامي عائلة القذافي خالد الزايدي كشف الثلاثاء الماضي، أن سيف الإسلامي القذافي “بدأ عمله السياسي داخل ليبيا منذ فترة مع الليبيين بعد أن أصبح يتمتع بحريته”، مبيناً أنه “يتابع الوضع يوميا ويتواصل مع قيادات الشعب الليبي والقبائل، من أجل عقد مصالحات وتسوية سياسية حقيقية، خاصة بعد أن أصبح يملك حق المشاركة في العملية السياسية مثله مثل أي ليبي آخر”.

 

ولم تنسى “العربية” أن تأتي بمحليليها لتأويل ظهور سيف الإسلام حسب هواها وأخذ تصريحات توافق سياسة القناة الهادفة لزرع الفتنة بالمنطقة، حيث قال المحلل السياسي الليبي سامي عاشور الذي تواصلت معه “العربية”، أنه لا يستبعد إمكانية ظهور سيف الإسلام القذافي في الفترة القادمة، “لأن عمله السياسي لا يمكن أن يستمر في الخفاء لفترة طويلة، كما أن تأخير ظهوره وإعلانه عن خطته لانتشال ليبيا من الفوضى الغارقة فيها ليس في صالحه وفي صالح أنصاره”.

 

مبيناً وفقا لتصريحاته التي نشرتها “العربية” لدعم عملية الترويج أن “العبث الذي وصلت إليه ليبيا اليوم دفع بالجميع إلى البحث عن طوق نجاة والمتمثل في ضرورة ظهور سيف الإسلام ولمّ الشمل من شتات دولة إلى دولة”.

 

كما استشهدت قناة “العربية” بأراء عدد من المحللين والسياسيين الذين وافقوا هواها ورجوا لفكرة قيادة نجل القذافي وضروة عودته للمشهد السياسي لانتشال الليبيين من المستنقع الذي وقعوا فيه بحسب ما ادعته “العربية”، التي يتضح من تقريرها التماشي مع سياسة أبو ظبي ودعم “ابن زايد” لسيف الإسلام القذافي.