أفادت وسائل إعلام سعودية أن قيادات خليجية ترجح تأجيل المزمع انعقادها في دولة نحو 6 أشهر.

 

ونقلت صحيفة “” عن مصادر متطابقة، زعمها أن التأجيل يهدف إلى “إزالة الخلافات وإنهاء الأزمة التي اندلعت بسبب عدم التزام الحكومة القطرية باتفاق 2013 وملحقاته التكميلية في 2014، إضافة إلى ضلوعها في دعم الإرهاب وتمويله، واحتواء رموز جماعات إرهابية”..

وأكدت المصادر أن التأجيل مقترح كويتي ولم تتلق الكويت جوابا من الدول حتى الآن.

 

في غضون ذلك، نسبت مواقع إلكترونية إلى الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي تأكيده أن دولة الكويت أجلت القمة الخليجية المقبلة التي تستضيفها وذلك لتسوية الخلافات بين ودول الحصار والحل الجذري لأسباب الخلاف والأزمة في العلاقات الأخوية.

 

ونقل موقع “العهد” عن وزير خارجية الكويتي قوله: “إنه تم تسليم قرارنا هذا إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون وأكدنا وفقه أن استمرار الأزمة والوضع الراهن سيفاقم العلاقات بين الأشقاء يوما فيوما وسينعكس سلبا على أداء القمة المقبلة ومن هذا المنطلق تم إرجاؤها إلى 6 أشهر حتى عودة العلاقات الطبيعية بين دول الخليج واتخاذ موقف واحد بينها أفضل ومهم للغاية بما يعود بالنفع للجميع”.

 

يأتي ذلك بينما وصل وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، أمس السبت، إلى العاصمة الرياض يتوجه بعدها إلى ، لإيجاد مخرج للأزمة، مقتفيا أثر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي زار العاصمة للغرض نفسه، الإثنين الماضي.

 

وتؤكد معظم التسريبات أن زيارة أمير الكويت الخاطفة للرياض لم تحقق أيا من أهدافها في التوصل إلى الحد الأدنى من التوافق الخليجي بما يسمح بانعقاد القمة الخليجية في ديسمبر/كانون الأول المقبل في الكويت بموعدها، وبحضور كل الدول الأعضاء، ومنع حدوث انقسام في مجلس التعاون الخليجي.

 

وسبق لنائب وزير الخارجية الكويتي أن نفى الشهر الماضي أن تكون وساطة بلاده في الأزمة الخليجية فشلت، مؤكدا أن جهود الكويت ستستمر إلى أن تطوى صفحة هذا الخلاف، مضيفا أن الولايات المتحدة تبذل محاولات واجتهادات للوصول إلى حل سريع لهذه الأزمة.