في واقعة جديدة تؤكد الأنباء المتداولة عن بيع للتجمع اليمين للإصلاح في وخضوعه للإملاءات الإماراتية على الرغم من وقوفه بجانب التحالف وتحقيقه العديد من الانتصارات ضد الحوثيين وقوات المخلوع “صالح”، شن محللون سعوديون وعبر الرسمية هجوما غير مسبوق على الحزب.

 

ووفقا لمقطع فيديو تداوله ناشطون، فقد زعم أحد الضيوف خلال حلقة لمناقشة الحرب في اليمن أن “ الإخواني مشكلته انه حزب انتهازي، يملك قدرات كبيرة ولكنه انتهازي”، مضيفا: “ينظر إلى البقعة التي تحررها الشرعية أو التحالف ثم يأتي ليظهر في المشهد فجأة”، ليرد المذيع مؤكدا مزاعم الضيف قائلا: “أخبث أجنحة الإخوان المسلمين في العالم العربي والإسلامي تنظيم الإصلاح أو منظمة الإخوان اليمنية”.

 

وكما الرواية الإماراتية، زعم الضيف، أن الحزب خذل وانسحب وبمجرد ان وجد موطأ قدم له مع رب تحريرها نشر أكثر من 5 ألاف عنصر ليسيطر على الأمر ويظهر بموقف المنتصر.

 

يأتي هذا في وقت أكد فيه محافظ “تعز” اليمنية، علي المعمري، أن سبب تعثر تقدم القوات الحكومية في تعز، هو غياب الإمكانيات للسلطات المحلية وعدم دعم التحالف العربي الذي تقوده للقوات الحكومية.

 

و أشار “المعمري” في محاضرة ألقاها في الجامعة الأمريكية ببيروت، نظمها مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية ومعهد عصام فارس، إلى أن ما يمنحه التحالف للقوات الحكومية يكفي للصمود فقط وليس للتقدم.

 

وقال إن المسلحين الحوثيين وقوات صالح، استقدموا أفضل ما لديهم من أسلحة ومقاتلين إلى تعز، فيما أغلب المقاتلين المنخرطين في القوات الحكومية والمقاومة هم أطباء ومهندسين وحرفيين، لم يتدربوا على القتال.

 

وذكر إن “تعز تخوض معركة بينما لا تملك سوى عشر دبابات”.

 

وأضاف إن السبب الآخر لتعثر معركة تعز، هو اعتقاد دولة العربية المتحدة، وهي القوة الثانية في التحالف بعد السعودية، إن حزب الاصلاح سيتقوى في تعز إن حسمت المعركة.

 

وتابع “الهدف هو إرهاق جميع الأطراف في تعز لتسهل إدارتها”.

 

وقال المحافظ الذي عاد لاستلام مهامه في إدارة المحافظة، بتوجيهات من الرئيس عبدربه منصور هادي، إنه لم يتمكن من دخول ميناء المخا التابع للمحافظة، منذ تحريره مطلع العام الجاري، حتى الآن.

 

وأشار إلى أنه في زيارته إلى المخا قبل ٨ أشهر، لم يسمح له بدخول الميناء من قبل الإماراتيين.

 

وقال “إن من شأن إدارة السلطات المحلية للميناء بعد تأهيله وتشغيله، أن يوفر مشكلة السيولة التي تعيشها المحافظة والمتمثلة بانقطاع المرتبات عن موظفي قطاع الدولة، كما أن السيطرة على منطقة الحوبان التي يتواجد فيها العدد الأكبر من المصانع ستوفر ضرائب بحدود ٢٥ مليار ريال يمني سنوياً”.

 

يشار إلى أن أنباء شبه مؤكدة، أوضحت ان السلطات السعودية قد فرضت الإقامة الجبرية مؤخرا على جميع قيادة “حزب التجمع اليمين للإصلاح” المقيمين على أراضيها، وذلك تنفيذا للمخطط الرامي لإخراجهم من المشهد، في ظل تحضيرات لإعادة الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح للمشهد.