في واقعة تعكس مدى الإحباط الذي يواجهه الجنود المرابطين على الحد الجنوبي وكذلك التذمر الذي بدأ يظهر على السطح علانية من قبل الشعب حول الخسائر المفجعة لقوات بلادهم رغم الإمكانيات الضخمة والاموال المستنزفة، لجأ إلى طريقة رخيصة لرفع معنويات الجنود المحطمة بعد الضربات القاسية التي وجهها لهم “الحوثيين”، وكذلك لمحاولة إلجام الرأي العام.

 

ووفقا لفيديو مسرب تم تداوله، فقد ظهر ان النظام لجأ إلى الحيل السينمائية لإظهار شجاعة الجندي السعودي، ولإسكات الأصوات المعارضة التي بدأت تظهر مؤخرا.

 

وبحسب الفيديو، فقد ظهر خبير تجميل متخصص في الخدع السينمائية وهو يقوم بعمل مكياج لأحد الجنود (ممثل)، لكي يظهره كبطل في الإعلام.

 

وبحسب الفيديو، فقد قام الخبير بإظهار الجندي المزعوم وقد تعرض لإصابة بليغة خلال مواجهته للحوثيين، في حين يلتف حوله عدد من المصورين لالتقاط الصور وعرضها في الصحافة.

 

وفي مقطع آخر، ظهر الجندي (الممثل) وكأنه في المستشفى والابتسامة تغمر وجهه على الرغم من إصابته، في حين ظهر صوت لأحد الخطباء وهو يحاول شد أزر من سيشاهد الفيديو مثنيا على شجاعة هذا الجندي الذي زعم الخطيب أنه تعرض لانفجار لغم أرضي.

 

ويجزم الكثير من المحليين أن الحرب على قد فاقمت الأوضاع على الحدود الجنوبية للمملكة  العربية ، وزادت الأعباء الاقتصادية، دون تقدم حقيقي تراهن عليه المملكة عسكرياً في المدى القريب.

 

فعلى مدى أعوام منذ انطلاق “عاصفة الحزم”، في 26 مارس/ آذار 2015، تواجه السعودية صواريخ شبه يومية على حدها الجنوبي، أسقطت مئات الضحايا بين قتيل وجريح، فضلا عن فاتورة مالية متصاعدة، في بلد تعاني من تحديات اقتصادية، بعد هبوط أسعار النفط، مصدر دخلها الرئيسي.