في واقعة مؤسفة، تعرض فريق أطفال وأشبال نادي لحادث مدبر بعد مباراة ضمن مسابقة تحت سن 14  مع فريق النادي الخصم التقليدي للوحدات.

 

وبحسب ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية، فقد تم تحطيم حافلة تضم النادي وبعض الاداريين، قبل متعصبين يشجعون النادي الفيصلي أدى إلى إصابة سبعة من لاعبي الوحدات صغار السن واثنين من الاداريين .

 

من جانبه، اعتبر رئيس اتحاد كرة القدم الأردني الامير علي بن الحسين وبلغة واضحة وشديدة بأن الاعتداء على ناشئ من لاعبي كرة القدم هو اعتداء شخصي على أولاده .

واصدر اتحاد الكرة الأردني بيانا شديد اللهجة ضد حادثة الاعتداء، أدان فيه ظاهرة التعصب، مشيرا إلى إصدار الامير علي بن الحسين (رئيس الاتحاد) توجيهات شخصية بدفع الاجهزة الامنية للتحقيق في الحادث وجلب المتورطين واخضاعهم للقانون .

 

ونقل بيان الاتحاد عن الأمير الاردني قوله بلغة غير مسبوقة بأن أشبال الفرق المحلية جميعا بمثابة اولاده لانهم يعتبرون مستقبل الكرة الاردنية .

 

وشدد الامير على ان الاعتداء على صغار اللاعبين والناشئين بمثابة اعتداء على اولاده شخصيا مطالبا باتخاذ كل الاجراءات اللازمة .

 

ولم يتضمن بيان الاتحاد اي اشارة لمسؤولية مشجعي النادي الفيصلي عن الاعتداء الذي  استنكر بشكل واسع في .

لكن مصادر رسمية وامنية اردنية كشفت لـ”راي اليوم”  بأن المتورطين في الاعتداء بشكل اساسي هم ثلاثة اشخاص من متعصبي ومشجعي النادي الفيصلي .

 

وقال المصدر الامني بأن هؤلاء يخضعون للمتابعة الان واصبحوا مطلوبين للقانون والعدالة كاشفا النقاب عن القاء القبض على احدهم وتكليف الاجهزة الامنية بالقبض على مطلوبين اثنين على الاقل.

 

ووفقا لمصادر أخرى، فإن الامير “علي “شخصيا مهتم بهذا الموضوع ويستنكر الاعتداء على لاعبين صغار السن وفتية بدون مبرر من قبل فئة منحرفة وخالفت القانون ولا بد من ضبطها وحاكمتها.

ولم يصدر عن فريق الفيصلي اي تعليق عن الحادث الذي يعتبر من الاحداث النادرة حيث لم يسبق أي مشجعين ان ضربوا اشبال كرة القدم في الاندية المنافسة في الوقت الذي فتحت فيه السلطات وبصفة رسمية تحقيقا بما جرى .

 

وكانت صور اللاعبين من صغار السن قد نشرت وهم جرحى وبصورة أثارت انتباه الرأي العام.

 

وصدر عن الاتحاد ما يمكن وصفه بأكثر البيانات خشونة ضد ظاهرة التعصب واصدر الامير علي شخصيا توجيهاته بدفع الاجهزة الامنية للتحقيق في الحادث وجلب المتورطين واخضاعهم للقانون .

ونقل بيان الاتحاد عن الامير الاردني قوله بلغة غير مسبوقة بان اشبال الفرق المحلية جميعا بمثابة اولاده لانهم يعتبرون مستقبل الكرة الاردنية .

 

وشدد الامير على ان الاعتداء على صغار اللاعبين والناشئين بمثابة اعتداء على اولاده شخصيا مطالبا باتخاذ كل الاجراءات اللازمة .

 

ولم يتضمن بيان الاتحاد اي اشارة لمسؤولية مشجعي النادي الفيصلي عن الاعتداء الذي  استنكر بشكل واسع في الاردن .

 

لكن مصادر رسمية وامنية اردنية كشفت لـ”راي اليوم”  بان المتورطين في الاعتداء بشكل اساسي هم ثلاثة اشخاص من متعصبي ومشجعي النادي الفيصلي .

 

وقال المصدر الامني بان هؤلاء يخضعون للمتابعة الان واصبحوا مطلوبين للقانون والعدالة كاشفا النقاب عن القاء القبض على احدهم وتكليف الاجهزة الامنية بالقبض على مطلوبين اثنين على الاقل.

 

وعلمت ” راي اليوم “بان الامير علي شخصيا مهتم بهذا الموضوع ويستنكر الاعتداء على لاعبين صغار السن وفتية بدون مبرر من قبل فئة منحرفة وخالفت القانون ولا بد من ضبطها وحاكمتها.

 

ولم يصدر عن فريق الفيصلي اي تعليق عن الحادث الذي يعتبر من الاحداث النادرة حيث لم يسبق أي مشجعين ان ضربوا اشبال كرة القدم في الاندية المنافسة في الوقت الذي فتحت فيه السلطات وبصفة رسمية تحقيقا بما جرى.

 

وكانت صور اللاعبين من صغار السن قد نشرت وهم جرحى وبصورة اثارت انتباه الراي العام.