رد الكاتب الصحفي السعودي، على الهجوم الذي تعرض له رئيس مجلس الأمة الكويتي، من قبل عدد من الكتاب السعوديين المقربين من ولي العهد ، مؤكدا ان نجح في وقف هرولة بعض دول الخليج نحو .

 

وقال “خاشقجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”نعم ، #مرزوق_الغانم لم يحرر ولكن نجح بوقف هرولة لا تفيدنا، نحو اسرائيل “.

 

وكان مرزوق الغانم، قد تعرض لهجمة شرسة من بعض الكتاب السعوديين الليبراليين، على رأسهم تركي الحمد وأحمد الفراج، بعد إقدامه على طرد الوفد الإسرائيلي من الاجتماع الـ137 لاتحاد البرلمانات الدولي قبل أيام.

 

وقال الغانم في كلمة ألقاها تعقيبا على كلمة وفد (إسرائيل)، في المؤتمر الـ137 للاتحاد البرلماني الدولي، الذي عقد في مدينة “سانت بطرسبورغ” الروسية، الثلاثاء، إن “ما ذكره ممثل هذه البرلمان المحتل الغاصب يمثل أخطر أنواع الإرهاب، وهو إرهاب الدولة، وينطبق على هذا المثل المعروف عالميا: إن لم تستح فاصنع ما شئت”.

 

وضجت القاعة بالتصفيق الحاد للغانم تأييدا لموقفه. وانفعل «الغانم» : “عليك أن تحمل حقائبك وتخرج من القاعة بعد أن رأيت ردة الفعل من كل البرلمانات الشريفة في العالم”.

 

وأكمل مخاطبا رئيس وفد الكنيست الإسرائيلي: “اخرج من القاعة إن كان لديك ذرة من كرامة.. يا محتل، يا قتلة الأطفال”.

 

ورضخ الوفد الإسرائيليّ لهجوم الغانم، وقام بالخروج من قاعة الاجتماع، وسط استمرار التصفيق من ممثلي برلمانات العالم المشاركين في الاجتماع.

 

وأشاد النشطاء في تويتر بموقف “الغانم” الذي وصفوه بالمشرف في زمن الانبطاح العربي لإسرائيل.

وجاء ذلك متزامنا مع ما كشفه مسؤول إسرائيلي أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، هو الذي زارإسرائيل مؤخراً.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، الجمعة، عن المسؤول الإسرائيلي -الذي رفض كشف اسمه- قوله إن “المسؤول السعودي الذي زار إسرائيل هو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان”.

 

الوكالة الفرنسية قالت أيضاً، إن الصحفي الإسرائيلي أرييل كهانا، الذي يعمل في أسبوعية “ماكور ريشون” اليمينية القومية، قال بتغريدة على موقع “تويتر”، في سبتمبر/أيلول الماضي، إن بن سلمان “زار إسرائيل مع وفد رسمي والتقى مسؤولين”.

 

وكانت الزيارة قد أثير حولها الكثير من التسريبات عن حقيقة الشخصية العربية التي زارت تل أبيب.

 

وكان ترامب أشار لدى وصوله لإسرائيل بعد زيارته ، إلى أنه لمس “شعوراً إيجابياً” لدى السعوديين تجاه إسرائيل.