خرج رئيس عبدالفتاح السيسي عن صمته عقب حادث #الواحات الإرهابي الدامي، والذي راح ضحيته العشرات من قوات الشرطة بينهم رتب كبيرة ليصرح أن بلاده ستواصل مواجهة الإرهاب ومن يموله ويقف وراءه.

 

وذكر بيان نقله المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أن السيسي اجتمع صباح اليوم الأحد، مع وزيري الدفاع والداخلية ومدير المخابرات العامة وعدد من القيادات العسكرية والأمنية، حيث استمع إلى تقارير مفصلة بشأن الاشتباكات.

 

ونقل البيان عن “السيسي” قوله إن “ ستواصل مواجهة الإرهاب ومن يموله ويقف وراءه بكل قوة وحسم وفاعلية حتى القضاء عليه”.

 

وشدد السيسي على “ضرورة عدم السماح بتحقيق أهداف الإرهاب في التأثير على الروح المعنوية للشعب المصري”، وأصدر توجيهات “لملاحقة العناصر الإرهابية التي ارتكبت الحادث وتكثيف الجهود الأمنية والعسكرية لتأمين حدود البلاد من محاولات الاختراق”.

 

وأصدرت وزارة الداخلية المصرية، مساء أمس السبت، بيانا عن حادثة الواحات الصحراوية، قائلة إنها أسفرت عن مقتل 16 من قوات الأمن وإصابة آخرين وفقدان ضابط، بالإضافة إلى سقوط 15 من “الإرهابيين” بين قتيل وجريح.

 

ويأتي إعلان “الداخلية المصرية”، مُخالفاً لما ذكرته مصادر أمنية مصرية لوكالة الصحافة الفرنسية من أن عدد قتلى قوات الأمن في هجوم الواحات وصل إلى 55، بينما قالت مصادر إن المسلحين يحتجزون رهائن من الأمن بينهم ضباط.

 

وأمر النائب العام المصري المستشار نبيل أحمد صادق نيابة أمن الدولة العليا، بإجراء موسعة وفورية في الحادث.

 

من جانبه، وصف الخبير الأمني محمود قُطري الحادث بأنه ضربة موجعة تصل إلى حد الفاجعة، حيث لم يسقط مثل هذا العدد من قبل في تاريخ ، مؤكدا في تصريحات لـ وجود تقصير وتقاعس وتخاذل كبير في التخطيط الأمني بوزارة الداخلية المصرية.

 

وتساءل قُطري عن غياب المعطيات الكافية لدى الشرطة بشأن عدد المسلحين وتسليحهم وأماكن اختبائهم، كما تساءل عن السبب في غياب الدعم الجوي منذ بداية العملية الأمنية وعدم استخدامه في استكشاف المنطقة، خاصة أن هناك معلومات سابقة عن وجود المسلحين في هذه المنطقة.

 

كما رأى عدد من السياسيين والمحللين منهم آيات عرابي وعمرو عبدالهادي، أن النظام المصري هو من يقف وراء هذا الحادث الدموي بتنسيق مع المخابرات، كذريعة لتدخلات عسكرية كبيرة قادمة قد تطال ليبيا.