يبدو أن تداول خبر زيارة “ابن سلمان” السرية لإسرائيل على نطاق واسع وتقصيه من قبل الصحافة الأجنبية خاصة بعد تأكيد إسرائيلي للخبر، قد أزعج ولي العهد السعودي وأمر منافذ الإعلام السعودي الرسمي وكتائبه الإعلامية بنفي هذا الخبر جملة وتفصيلا.

 

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (واس) مساء اليوم، عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية قوله: الخبر الذي تداولته بعض وسائل الإعلام المعادية وغيرها من أن أحد المسؤولين في المملكة العربية زار سراً ، عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلاً ولا يمت للحقيقة بصلة.

 

وأضاف المصدر في تصريحاته المزعومة، بأن المملكة العربية السعودية كانت دائما واضحة في تحركاتها واتصالاتها وليس لديها ما تخفيه في هذا الشأن.

 

في أول تأكيد رسمي إسرائيليّ، كشف مسؤول إسرائيلي أن ولي العهد السعودي، الأمير ، هو الذي زار مؤخراً.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، الجمعة الماضية، عن المسؤول الإسرائيلي -الذي رفض كشف اسمه- قوله إن “المسؤول السعودي الذي زار إسرائيل هو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان”.

 

الوكالة الفرنسية قالت أيضاً، إن الصحفي الإسرائيلي أرييل كهانا، الذي يعمل في أسبوعية “ماكور ريشون” اليمينية القومية، قال بتغريدة على موقع “تويتر”، في سبتمبر/أيلول الماضي، إن بن سلمان “زار إسرائيل مع وفد رسمي والتقى مسؤولين”.

 

وكانت الزيارة قد أثير حولها الكثير من التسريبات عن حقيقة الشخصية العربية التي زارت تل أبيب.

 

وكان ترامب أشار لدى وصوله لإسرائيل بعد زيارته ، إلى أنه لمس “شعوراً إيجابياً” لدى السعوديين تجاه إسرائيل.

 

وكان موقع “هيئة البث الإسرائيلي باللغة العربية” قد نشر في سبتمبر/ أيلول الماضي، نقلاً عن مراسله شمعون أران، أن “أميراً من البلاط الملكي السعودي زار البلاد سراً خلال الأيام الأخيرة، وبحث مع كبار المسؤولين الإسرائيليين فكرة دفع السلام الإقليمي إلى الأمام”.

 

وأضافت أن كلاً من ديوان رئيس الوزراء ووزارة الخارجية رفضا التعليق على هذا الخبر، مشيرةً إلى أنباء تحدثت في السابق عن اتصالات بين الجانبين الإسرائيلي والسعودي في هذا المضمار.