في مفاجأة جديدة وبعد جدل واسع شهدته منصات التواصل الاجتماعي بشأن حادث ، الذي فيه وفق الرواية الرسمية لوزارة الداخلية المصرية 16 من عناصر الأمن، بينهم رتب كبيرة، قال المرشح الرئاسي السابق إن هذا الحادث “عملية عسكرية كاملة الأركان”.

 

وقال “شفيق” المقيم بالإمارات في تغريدة دونها عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ملمحا دون تحديد واضح إلى وجود خيانة داخلية أو شئ تم التخطيط له مسبقا”ما هذا الذي يحدث لأبنائنا. هم على أعلى مستويات الكفاءة والتدريب، هل ظلمتهم الخيانة أو ضعف التخطيط لهم، أو كل الأسباب مجتمعة.”

 

وتابع “أرجوكم لا تتعجلوا في الانتقام قبل أن تستوعبوا وتفهموا حقيقة ما دار أمس على أرض بلدنا الجريح وفي عمقه”.

 

وأضاف مثيرا الكثير من الشكوك والتساؤلات حول الحادث: “أرجو أن تدركوا أن ما حدث لم يكن مجرد اغتيال كمين منعزل، ولا هو مهاجمة بنك في مدينة حدودية، أبداً لمن لا يفهم ولمن لا يريد أن يفهم، ما دار كان عملية عسكرية كاملة الأركان، أديرت ظلما ضد أكثر أبنائنا كفاءة ومقدرة وإخلاصا”.

 

واختتم المرشح الرئاسي السابق تغريدته قائلا:”عفواً. لا أستطيع أن أنطق أو أكتب عزاء لأسر أبنائنا، أحبائنا الشهداء، فالكارثة مروعة. العزاء لمصر، ولكل محب لمصر”.

 

وأمر النائب العام المصري المستشار نبيل أحمد صادق نيابة أمن الدولة العليا، بإجراء موسعة وفورية في الحادث.

 

من جانبه، وصف الخبير الأمني محمود قُطري الحادث بأنه ضربة موجعة تصل إلى حد الفاجعة، حيث لم يسقط مثل هذا العدد من قبل في تاريخ الشرطة المصرية، مؤكدا في تصريحات لـ وجود تقصير وتقاعس وتخاذل كبير في التخطيط الأمني بوزارة الداخلية المصرية.

 

وتساءل قُطري عن غياب المعطيات الكافية لدى الشرطة بشأن عدد المسلحين وتسليحهم وأماكن اختبائهم، كما تساءل عن السبب في غياب الدعم الجوي منذ بداية العملية الأمنية وعدم استخدامه في استكشاف المنطقة، خاصة أن هناك معلومات سابقة عن وجود المسلحين في هذه المنطقة.

 

كما رأى عدد من السياسيين والمحللين منهم آيات عرابي وعمرو عبدالهادي، أن هو من يقف وراء هذا الحادث الدموي بتنسيق مع المخابرات، كذريعة لتدخلات عسكرية كبيرة قادمة قد تطال ليبيا.

 

وأكدت وزارة الداخلية المصرية في بيان مساء السبت مقتل 16 من قوات الشرطة بينهم 11 ضابطا في اشتباكات منطقة الواحات بمحافظة الجيزة، في حين تواصل القوات البحث عن ضابط مفقود، بحسب البيان.

 

وجاء بيان الداخلية بعدما أوردت تقارير صحفية أعدادا أكبر لقتلى قوات الأمن بلغت حوالي 55 قتيلا، في حين قالت مصادر للجزيرة إن المسلحين يحتجزون رهائن من الشرطة بينهم ضباط.