“وطن-وعد الأحمد”- احتج عدد من الصحفيين اللبنانيين على صرفهم بشكل تعسفي من جريدة “” على اثر الأزمة المالية التي مرت بها المؤسسة.

 

وناشد الصحفيون المحتجون وزير الإعلام “ملحم الرياشي” التدخل لتحصيل حقوقهم ووضع حد للمماطلة التي تمارسها الإدارة منذ أشهر بحقهم. وجاء في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي ” نتفهم الواقع المأزوم الذي تمر به الوسائل الإعلامية لا سيما الصحف، إلا أن ذلك-بحسب قولهم- لا يعطي مبرراً لهذه المؤسسات بالتغاضي عن حقوق موظفين بعضهم صرفتهم تعسفياً والبعض الآخر فضّل تقديم استقالته بعد الوضع المزري الذي وصلوا إليه والضغوط المالية التي باتوا ولا زالوا يتعرضون لها من مصارف وغيرها، خصوصاً في ظل الأوضاع المعيشية القاسية.

 

وأعرب موقعو البيان عن ثقتهم بوزير الإعلام اللبناني بأنه سيتحرك من أجل حفظ حقوقهم وتحصيلها، وهو الذي قام بخطوات جبّارة منذ تسلمه حقيبة الإعلام لحماية الصحافيين والوسائل الإعلامية من الانهيار.

 

وتشهد الصحافة اللبنانية منذ سنوات تخبطاً وانتكاسات أدت لبعضها بالتوقف عن الصدور ففي نهاية عام 2016، جرى إغلاق صحيفة “السفير”، التي تأسست عام 1974 بسبب أزمة مالية خانقة، بينما تتخبط العديد من المؤسسات الإعلامية الأخرى  أبرزها صحيفتا “”، و””.

 

ويعزو مراقبون تعثر صحيفة صدى البلد التي ظهرت كمشروع تجاري صرف، إلى سوء التنفيذ وضعف الكفاءات القيادية وضبابية الرؤية.