ضمن سعي “مشايخ البلاط” الدؤوب لإرضاء حاكم الفعلي الآن محمد ابن سلمان و(تطبيلا لعلمانيته) التي ينادي بها، أجاز الداعية السعودي الشهير إنشاء دور بالمملكة وأيضا أباح التمثيل للمرأة بالأفلام والمسلسلات.

 

ولم ينسى الداعية السعودي إضفاء الصبغة الدينية لتغليف فتواه المتماشية مع أفكار وسياسة “ابن سلمان”، باشتراطه ظهور المرأة في أفلام السينما “محتشمة”!.

 

وردًّا على سؤال خلال محاضرة ألقاها بالمركز الثقافي والحضاري بمركز أبوعجرم ضمن الفعاليات المصاحبة لمسابقة أفلام أبوعجرم، مساء أمس الجمعة، أكّد الشيخ عادل الكلباني، أن دور السينما قادمة ولن يطول الزمن في انتظارها.

 

موضحًا أن التصوير المحرم الوارد عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتمثل في التصوير المجسم كالتماثيل، أما الصور الفوتوغرافية فجيل الطيبين يسميها العكوس والعكس ليست خلقًا. مؤكدًا أنه يمكن للمرأة الظهور بها لكن بمشاهد محتشمة.

 

وقال الكلباني: إن التقنيات مجرد وسيلة لها حكم المقصد، كل ما استخدم في ما ينفع وما هو مباح صار مباحًا، لافتًا إلى أن ما استخدم بحرام صار حرامًا.

 

وفي ظل تولي “” مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية السعودية أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية, وانتهاج “العلمانية” , حيث شاهدنا وقائع عدة في السعودية بالأونة الأخيرة تُشير إلى ذلك , مثل تقليم أظافر هيئة “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” , التي كانت تضع قواعد صارمة للمرأة السعودية , والتي باتت الآن قاب قوسين أو أدنى من الاختفاء تمامًا.

 

وجرد النظام السعودي أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من صلاحياتهم طبقا لقانون جديد صدر عن مجلس الوزراء.

 

ورغم ارتفاع وتيرة الاعتقالات في صفوف علماء السعودية في الآونة الأخيرة، إلا أنها تعد امتداداً لسياسة متَّبعة منذ أكثر من عقدين، إذ يقبع في سجون المملكة بعض العلماء منذ أكثر من 22 عاماً دون محاكمة.

 

وتسود انطباعات واسعة لدى السعوديين بأن قيادتهم وسلطاتهم باتت “ملحقا لأبوظبي” على حد وصفهم، تطبق ما سبق أن نفذته أبوظبي في الدولة، بصورة دفعت صحيفة “لوموند” الفرنسية مؤخرا إلى وصف رؤية 2030 السعودية بأنها (قص/ لصق) لرؤية 2021.