سخر نشطاء غلى مواقع التواصل الاجتماعي من خبر نشرته جريدة “الأخبار المسائي” الحكومية المصرية، يتحدث عن أول “دكتوراه” عن رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، أعدتها تدعى “”.

 

وتقول صاحبة الرسالة “هايدي وجيه” والتي نالت شهادة الدكتوراه في رسالة “السيسي” التي استغرقت منها سنتين حسب قولها، إنه لم يتم توجيهها من أي جهة لإعداد هذه الرسالة.

وزعمت أن نتائج رسالتها تشير إلى أن الشباب في مصر يرشحون “السيسي” ويريدونه رئيسا لفترة أخرى ويرون أن عهده هو الأفضل.

 

كما ذكرت “هايدي وجيه” أن طفلاً صغيراً كان هو الملهم لها لإنشاء مثل هذه الدراسة.

 

مئات التعليقات الساخرة دوت في فضاء “تويتر” تعليقاً على هذه الرسالة، التي وصفوها بـ”النفاق المطلق الصريح”، ووصفوا السيسي نفسه بأنه أفشل رئيس حكم مصر في التاريخ.. حسب قولهم.