طرح تقرير لقناة CNN تساؤلاً عن وجهة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية “”، أبو بكر ، بعد معركة آخر معقل لمقاتلي التنظيم في .

 

في الحقيقة، أن القليل يعرفون مكان وجود البغدادي، فالقوات الخاصة الأمريكية تواصل مطاردته. ولكن رغم تقدم معارك استعادة الرقة، قال التحالف الدولي الشهر الماضي إنهم ببساطة لا يعرفون أين البغدادي وهم غير متأكدين إذا ما كان في سوريا أو العراق.

 

وبعد اسبوعٍ من تقلك التقديرات انتشر مقطع صوتيّ ليكسر البغدادي الصمت لأول مرة خلال أحد عشرَ شهراً، وفيه سخر من الولايات المتحدة، كما دعا مقاتليه إلى هزيمة النظام السوري، مضيفاً أن داعش باقٍ رغم خسارة الأراضي.

 

في الماضي قال مسؤولون أمريكيون إن البغدادي ربما يختبئ في مكانٍ ما في منطقة نهر عفرين، وعلى مدى الصيف حاولت الولايات المتحدة استهداف البغدادي عدة مرات بحسب مسؤولين أمريكيين تحدثوا لـ CNN، معتقدين أنه كانت لديهم فرصة لقتل البغدادي في غارة جوية ولكنهم لم يتمكنوا أبداً من الجزم وتأكيد مقتله.

 

وجاءت هذه المحاولات بعد ادعاء روسيا أن زعيم داعش ربما في إحدى غاراتها الجوية نهاية مايو الماضي، لكنّ الولايات المتحدة لا تعتقد أن هذه المزاعم صحيحة.

 

والمرة الأخيرة والوحيدة التي شاهد فيها العالم الرجل الذي خصصت مكافأة قيمتها 25 مليون دولار على رأسه ، كانت قبل 3 سنوات وهو يلقي خطاباً في مسجد النوري في الموصل حيث وضع رؤية وأيديولوجية داعش .

 

ومع خسارة التنظيم السيطرة على مدينة الرقة، لا يزال مصير البغدادي لغزاً.

 

وأعلن تحالف “قوات سوريا الديمقراطية” المدعوم من ، الجمعة، رسميا تحرير الرقة من قبضة تنظيم داعش في سوريا.

 

وقال متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية المعارضة إنهم سيسلمون إدارة الرقة إلى مجلس الرقة المدني.

 

وأعلنت منظمة “إير وورز” البريطانية غير الحكومية مقتل 1800 مدني على الأقل جراء معارك قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي لاستعادة الرقة السورية من تنظيم الدولة الإسلامية منذ يونيو/حزيران الماضي.

 

وقالت المنظمة في تقرير صدر الخميس إن السكان تعرفوا على سبعمئة قتيل على الأقل، بعضهم قضوا في منازلهم، وآخرون عند فرارهم أو لدى محاولتهم استعادة جثث ذويهم.

 

ووفق التقرير، فإن آلاف المدنيين فروا من الرقة في الأسبوع الأخير من المعارك، في حين قام 275 من عناصر تنظيم الدولة بتسليم أنفسهم أو إخلاء مواقعهم.

 

ونقل التقرير عن مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فاضل عبد الغني تقديراته لعدد القتلى من المدنيين الذين سقطوا جراء المعارك بـ1854 قتيلا منذ يونيو/حزيران الماضي.

 

وأفاد عبد الغني بأن التحالف الدولي تسبب بمقتل 1058 منهم، في حين تسبب التنظيم بمقتل 311، وتتحمل قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية مكونها الرئيسي مسؤولية مقتل 191 مدنيا.

 

ولم يشر التقرير إلى الجهة التي تسببت بمقتل بقية الضحايا البالغ عددهم 294.

 

وتستند المنظمة في إحصاءاتها إلى تقارير إعلامية وشهود عيان وبيانات منظمات مجتمع مدني.