في سابقة تاريخية وربما تتماشى مع ما نجده في منذ الانقلاب الأخير من تراهات وأمور مستعجبة، أطلقت السفيرة ، مرشحة السابقة في انتخابات “”، دعوة لإنشاء “يونسكو مصري”، بدعوى استعادة السلام، واستعادة الحرية والعدالة والرحمة.

 

وقالت “خطاب”، خلال حوارها ببرنامج “نظرة”، الذي يقدمه حمدي رزق، المذاع عبر فضائية “صدى البلد” إنه يجب عدم التفرقة بين دماء المصريين سواء مسلمين أو أقباط، ويجب عدم النظر إلى الأديان، والتساوي بين الحقوق والواجبات، متناسية التفرقة التي يمارسها النظام ضد المصريين انفسهم، من خلال تصفية واعتقال الآلاف ممن اختلفوا معه سياسيا.

 

وطالبت بإنشاء المفوضية المستقلة للقضاء على التمييز، موضحة أن عدم التمييز خاص بجميع المواطنين وليس المرأة فقط، وأنه يجب احترام التنوع في التعبير عن الآراء، مؤكدة أن التنوع والتعددية قوة مصر.

وكانت المرشحة الفرنسية أودريه أزولاي قد فازت على مرشحة السيسي مشيرة خطاب، في التصويت الذي جرى الجمعة 13 أكتوبر الحالي، على رئاسة منظمة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”.

 

وأسفرت عملية التصويت بين فرنسا ومصر في جولة الإعادة لاختيار المرشح المنافس لقطر على مقعد مدير اليونسكو، عن حصول السفيرة مشيرة خطاب (مصر) على 25 صوتًا، وحصول أودريه أزولاي (فرنسا) على 31 صوتًا، و٢ ورق أبيض، وبذلك تأهلت فرنسا لمنافسة في الجولة الخامسة التي انتهت بفوز المرشحة الفرنسية بعد تآمر وتحريض دول الحصار ضده.