قالت ، إنها تتعرّض للتحرش والعنصرية في حيث تقيم.

وأضافت الفائزة أيضاً بلقب ، إن ما تتعرض له من معاناتها اليومية من العنصرية تجاه لون بشرتها دفعها إلى كتابة مدونات على صفحات التواصل الاجتماعي تسرد من خلالها ما تواجهه من تحرش ومضايقات.

وتقول فاطمة علي إنها تسمع كثيراً من التعليقات في الشوارع المصريّة مثل “إيه السواد دا!؟”.بحسب BBC

 

وعلى إثر تلك المضايقات قررت فاطمة علي الخروج من للعيش في مدينة “دهب” المصرية، والتي -بحسب قولها- يقلّ فيها والعنصرية، حيث يأتي أهلها لزيارتها وهم يتعرضون لمواقف مشابهة أيضاً من ناحية والعنصرية.