تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يتحدث عن والذي تم إنشاؤه مؤخرا، مؤكدا الفيديو بأن إنشاء هذا الجهاز ليس إلا ترسيخا للدولة البوليسية.

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فإن جهاز امن الدولة تم إنشاؤه بأمر من في 20 يوليو/تموز الماضي، وتم تكليف مدير عام المباحث العامة برئاسته.

 

واوضح الفيديو، بأن تأسيس الجهاز جاء بعد أقل من شهر من تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد، ويتبع له الآن المديرية العامة للمباحث وقوات الأمن الخاصة وقوات الطوارىء.

 

واكد الفيديو بأن جهاز امن الدولة الحديث أقدم على استقدام عدد من ، موضحا بأنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن موجة التعسفية الاخيرة، والتي شملت عدد من الدعاة والمفكرين والاكاديميين.

 

وختم الفيديو بالتأكيد على أن الكلمة الفصل في الجهاز تعود لولي العهد محمد بن سلمان.

يشار إلى انه منذ 10 سبتمبر/أيلول الماضي، تشن أجهزة الأمن السعودية حملة اعتقالات شرسة، شملت أساتذة جامعات، ومفكرين، ومثقفين، وكتابا، واقتصاديين، ودعاة، ومحامين، وشعراء، وإعلاميين.

 

وبررت السلطات السعودية، حملة القمع التي تقوم بها ضد المعارضة بمواجهتها المصالح الخارجية التي تهدد الأمن الداخلي.
من جهتها، نددت”منظمة العفو الدولية” بحملة الاعتقالات تلك، قائلة إن ذلك يؤكد أن القيادة الجديدة للأمير “محمد بن سلمان” ولي العهد، مصرة على سحق حركة حقوق الإنسان في المملكة.

 

بينما قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن “لهذه الاعتقالات دوافع سياسية”، مضيفة: “الاعتقالات علامة أخرى على أنه لا مصلحة حقيقية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في تحسين سجل بلاده في حرية التعبير وسيادة القانون”.