في رد مباشر على المزاعم الروسية التي ادعت إصابته بإصابة خطيرة ، ظهر القائد العام لـ “هيئة تحرير الشام”، “”، في معارك ريف حماة الشرقي، وذلك بعد أسبوعين من الإعلان عن إصابته من قبل وزارة الدفاع الروسية.

 

وفي إصدار نشرته مؤسسة “أمجاد” التابعة لـ”الهيئة”، ظهر الجولاني بين عدد من المقاتلين قبل السيطرة على قريتي المشيرفة وأبو دالي، وأكد الاستمرار في الخيار العسكري.

 

وقال إن “الخيار العسكري هو رأس مال هيئة تحرير الشام ولن تستغني عنه (…) نتوقف كاستراحة في بعض الأحيان لنبدأ بعمل عسكري من جديد”، مؤكدًا أن “إلغاء الخيار العسكري لن يحلم به عدونا”.

 

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري، إصابة “الجولاني” بجروح “بليغة”، جراء غارات جوية قالت إنها استهدفت اجتماعًا له مع قياديين في الفصيل.

 

وفي بيان نشرته تحدثت الوزارة عما سمّته عملية “خاصة” نفذتها الطائرات الروسية، وأسفرت عن مقتل 60 عنصرًا من “جبهة النصرة” وإصابة الجولاني.

 

وأطلقت “تحرير الشام”، في 19 أيلول الماضي، معركة في ريف حماة الشرقي ضد قوات الأسد، وسيطرت خلالها على عدة مناطق أهمها قرية أبو دالي.

 

بينما تخوض حاليًا ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة الرهجان والقرى المحيطة بها شرقي حماة، بعد تقدم واسع للتنظيم فيها في الأيام الماضية.

 

وكثف الطيران الروسي غاراته الجوية على ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي والشرقي، مستهدفًا بشكل مركز الأبنية السكنية والمراكز والمشافي الطبية.

 

وبالتزامن مع القصف، أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل 37 عنصرًا من “تحرير الشام” بينهم خمسة قادة ميدانيين في ريف مدينة إدلب الجنوبي.

 

واستلم “الجولاني” قيادة “تحرير الشام” مجددًا، في أيلول الماضي، بعد استقالة القائد السابق، “أبو جابر الشيخ” والتي جاءت بالتزامن مع توتر خلفته جملة انشقاقات واستقالة شخصيات مؤثرة فيها، أبرزها القاضي الشرعي السعودي عبد الله المحيسني.

 

وأمسكت “الهيئة”، نهاية تموز الماضي، بمفاصل محافظة إدلب المدنية والعسكرية، عقب مواجهات عسكرية مع حركة “أحرار الشام الإسلامية” انتهت بانسحاب “الحركة” إلى منطقة الغاب في ريف حماة الغربي.