كتبت صحيفة “ اليوم”، المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيليّ، والأوسع انتشارًا في ، على صفحتها الأولى، أنّ غاية حماس من توقيع الاتفاق مع فتح في ليست المصالحة، وإنمّا شق طريق رئيس المكتب السياسي السابق للحركة في السابق، ، إلى رئاسة السلطة في اليوم التالي لمحمود عبّاس.

 

واستندت الصحيفة في تقريرها إلى مسؤولين فلسطينيين كبار، ومسؤولين في المخابرات المصرية، اطلعوا على التفاهمات التي توصل إليها طرفا النزاع الفلسطيني في القاهرة.

 

وقال المسؤولون الذين تحدثوا مع الصحيفة إنّ أحد البنود المركزية في الاتفاق الفلسطيني يخص إدراج تغييرات في منظمة التحرير الفلسطينية وفي حماس، تمكن ضم الحركة إلى المنظمة وعبرها يكون المجال أمامها مفتوحا لترشيح مشعل لرئاسة السلطة.

 

وحسب مسؤول مصري كبير شارك في صياغة التفاهمات بين الطرفين، حظيت فكرة ضم حماس إلى منظمة التحرير الفلسطينية على موافقة الجانبين، فتح وحماس.

 

والأمر منوط بتطبيق حماس للاتفاق، وحسب مسؤول فلسطيني، مشعل لم يخفِ يوما طموحاته لرئاسة السلطة.

 

وكتبت الصحيفة أيضًا أنّ مشعل ما زال الرجل الأقوى في حماس رغم استقالته من زعامة حماس، وأنّه كان المؤيد الرئيسيّ للتغيرات في ميثاق حماس قبل أشهر، أملاً منه بفتح المجال أمام الحركة لدخول منظمة التحرير، ومنحها الحق في التنافس في الانتخابات.

 

وكتبت “إسرائيل اليوم” أنّ مشعل استغل الظروف في أعقاب ما سمته الصحيفة الشرخ بين قيادة فتح والقيادي المسجون في إسرائيل، وانخفاض شعبيته كوريث لعباس.

 

كما لفتت الصحيفة، نقلاً عن مصدر مصري، إلى أنّ نسب التأييد للبرغوثي ما زالت عالية في الشارع الفلسطيني طالما هو قابع في السجن، لكن في حال إطلاق سراحه فلن ينال على نفس الشعبية، أمّا مشعل، فيتمتع بشعبيةٍ عاليةٍ في الضفة وغزة.

 

وأوردت الصحيفة في جزء من التقرير عنونته بـ: “من أنت، خالد مشعل؟، أنّ مشعل كسب شهرته وقوته في أعقاب محاولة اغتياله عام 1997 على يد الموساد بواسطة سم، في الأردن. لكن المحاولة فشلت، ما أجبر إسرائيل على نقل الدواء للأردن لإنقاذ حياة مشعل، للمحافظة على اتفاق السلام مع الأردن بعد تدخل الملك. وأضافت الصحيفة أنّ مشعل من أكبر الأثرياء الفلسطينيين، إذ تقدر أملاكه بخمسة مليارات دولار، مُشيرةً إلى أنّ ثراء مشعل يعود إلى علاقاته القوية بأباطرة النفط العرب، على حدّ زعمها.