تداول نشطاء مواقع التواصل مقطعا مصورا، أظهر الفرق الشاسع بين موقع كل من ودولة الكويت من والدفاع عنها بالمحافل الدولية.

 

وشمل المقطع الذي تم تداوله على نطاق واسع مقارنة بين موقف رئيس مجلس الأمة الكويتي #مرزوق_الغانم (المشرف) من قضية والذي ظهر اليوم، وبين موقف السعودية (المخزي) من ذات القضية عندما رفض مندوبها بالأمم المتحدة  عبد الله المعلمي قبل أيام التعليق على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق أطفال .

 

ـ موقف السعودية

خوفا من غضب سيده محمد ابن سلمان المتجه بقوة الصاروخ لتطبيع كلي وشامل مع الاحتلال الإسرائيلي، وبتاريخ 7 أكتوبر الجاري، رفض المندوب السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي التعليق على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق أطفال فلسطين.

 

ولدى سؤال أحد الصحفيين للمندوب السعودي عن ممارسات الاحتلال ضد الأطفال في فلسطين، رفض المندوب التعليق، وقال: “إنه لم يدرس هذا الجزء بشكل كامل”، وفضل إنهاء المؤتمر الصحفي.

 

ـ موقف الكويت

 

في موقف مشرف بزمن الانبطاح العربي لإسرائيل، قام رئيس مجلس الأمة الكويتي #مرزوق_الغانم، اليوم الأربعاء، بطرد الوفد الإسرائيلي المشارك في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في روسيا، على خلفية الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وذلك بعد أن عنف الغانم رئيس الوفد الإسرائيلي أمام الحضور الكبير الذي ملأ القاعة بالتصفيق تأييدا لكلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي.

 

ورضخ الوفد الإسرائيليّ لهجوم الغانم، وقام بالخروج من قاعة الاجتماع، وسط استمرار التصفيق من ممثلي برلمانات العالم المشاركين في الاجتماع.