كعادته في التلفيق والتزوير وممارسة الكذب، شن الإعلامي  المصري ، هجوما عنيفا على ، مستدلا بمانشيت قديم لصحيفة “الأهرام” بعدما قام بتحريفه من خلال أحد برامج “الفوتوشوب”.

 

وفي هجومه قال “موسى” إن البلاد التي لديها تاريخ معروفة بالإنجازات على عكس الدويلات الصغيرة (يقصد قطر) التي نشأت عام 1971 ، مشيرًا إلي أن هذا الأمر ليس “معايرة ” لأحد ولكنه بمثابة تذكرة لكل شخص، بحسب قوله.

 

وأضاف موسى، ببرنامج “على مسئوليتي” الذي يقدمه على قناة “صدى البلد”، أن “دويلة قطر” والأسرة الحاكمة القطرية لها فرعان “الأول يحظى بإحترام الجميع، والفرع الثاني ينتمي إلي الأمير الحالي ويتسم بالتآمر علي الدول العربية”، مشيرًا إلي أن كانت داعمة لتلك “الدويلة” وأرخت جريدة الأهرام في عدد تاريخي لها المنح التي قدمتها لتلك الدويلة الناشئة .

 

وتابع قائلًا : مصر قدمت طائرتين إلي ” قطر” عقب نشأتها مباشرة بالإضافة إلي العديد من الملابس الداخلية والأحذية للحد من نسبة الحفاة في وهو ما تم نشره في جريدة الأهرام الكبيرة، بحسب زعمه.

 

ونشر “موسى” مانشيت لصحيفة “الأهرام” يعود لعام 1965، كان عنوانه: “وفود العرب شاركت قطر أفراحها”، وعنوان آخر يقول: “الجمهورية العربية أهدت طائرتين لقطر نواة لسلاحها الجوي”، إلا أن “موسى” قام بالتلاعب بصورة العدد التي رجعت إليها “وطن” وتأكدت منها، ليضيف مكان صور قام بحذفها: ” كما أرسلت لهم العديد من الملابس الداخلية والشباشب للحد من نسبة  الحفاة”.

 

وبالعودة إلى الخبر الاصلي في أرشيف “الأهرام”، نجد أن الصحيفة لم تنشر ما ادعاه “موسى” إطلاقا وإنما جاء الخبر كالتالي:” أمضت البعثة المصرية برياسة أنور السادات رئيس مجلس الأمة 30 ساعة في زيارة امارة قطر ..وقد سافرت البعثة الي قطر لتهنئة حاكمها الجديد ..وكان في استقبالها بالمطار الشيخ أحمد بن علي الثاني حاكم الإمارة والشيخ خليفة بن حمد ولي العهد وجميع شيوخ الأسرة الحاكمة واقيم احتفال شعبي للترحيب بالبعثة.

وألقي أنور السادات كلمة قدم خلالها التهنئة للحاكم الجديد وأعلن أن الجمهورية العربية المتحدة أهدت حكومة قطر طائرتين من طراز ”جمهورية ” لتكونا نواة لسلاح الطيران القطري ..وقال ان الجمهورية العربية مستعدة لتدريب شباب قطر علي احدث وسائل الطيران ..وأنها ترحب بأبناء قطر الذين يتمون التعليم الثانوي للدراسة في جامعاتها”.