أكدت مجلة “ذا أتلانتيك” الأمريكية، في تقرير لها أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بعد أن أحكم السلطة لصالح ابنه ؛ أوصى بتعيين ابنه خالد وليا للعهد بعد وصول إلى سدة الحكم.

 

ونقلت المجلة عن رئيس المجموعة العلمية لشركة Eurasia Group في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “أيهم كامل”: وصلتنا معلومات مسربة عن وصية الملك السعودي التي رسم فيها نظام الحكم من بعده إذ ينص أحد بنودها على تنصيب خالد بن سلمان في منصب ولاية العهد بعد انتقال الحكم إلى محمد بن سلمان وذلك لإحكام السلطة في بيته ومنع الخلاف بين أفراد الأسرة الحاكمة في خطة نقل السلطة.

 

وقال رئيس المجموعة العلمية: إن التقارير التي تتحدث عن مخططات الملك السعودي والتغييرات التي أحدثها في نظام المناصب الحكومية  كانت أول علامة على الحد من سلطات منافسي أبنائه على السلطة؛ فيما كان إرسال خالد بن سلمان إلى الولايات المتحدة سفيرا للمملكة من أجل كسب الخبرة الكافية وتوسيع علاقاته مع السلطات الأمريكية والحصول على حمايتها الواسعة.

 

وأكد كامل أنه وفقا لهذه المعلومات جاءت فكرة تقسيم وزارة الداخلية وفصل الأجهزة الأمنية منها؛ ووضعها تحت رئاسة أمن الدولة في سياق الحد من سلطات أسرة نايف بن عبدالعزيز ليصبح الملك هو القائد العام للقوات كافة، كما من شأنه أن يُعيد النظر في هيكلة قوات التي يترأسها متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز ويدخلها تحت حكمه المباشر لينهي بذلك كل الإزدواجيات في فروع القوات المسلحة.