التزاما بانتمائه للوطن وتأكيدا على ولائه للملك عبد الله الثاني، أعلن والد المعارض الأردني المقيم بالخارج عن براءته منه ومن أفعاله.

 

وكان مضر زهران قد اعلن عن مشاركته في مؤتمر إسرائيلي عقد امس الثلاثاء في المحتلة ، قم بتنظيمه نواب وشخصيات إسرائيلية متطرفة بعنوان: “الخيار الأردني الطريق الوحيد إلى السلام”، والذي دعا إلى توطين اللاجئين الفلسطينيين في .

 

وقال ” مضر زهران” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” أثناء حضوره المؤتمر:”سعداء بمشاركتنا في مؤتمر الخيار الأردني اليوم، فلنجعل حبنا لهذه الارض المقدسة يجمعنا عبر ضفتي النهر، لا عامل فرقة”.

من جانبه، اعلن والده عدنان زهران في بيان له عن تبرأه هو وأسرته من نجلهم “مضر زهران”، مؤكدا ولائه للعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.

 

وجاء في البيان الذي تناقلته وسائل الإعلام الأردنية “عبر مراحل عدة من تاريخ الأردن دأب البعض على التسلق عبر حبال واهية والتشبث بأفكار وأحلام من نسج خيال المرضى والمشعوذين والمهرولين بل أكثر من ذلك العملاء والخونة والمارقين وأقزام السياسة الواهنة التي جعلت من هؤلاء بوقا ينعقون فيه وينفثون من خلاله سمومهم”.

 

وقال عدنان: “أستنكر وأنا بكامل أهليتي كل ما يقوم به من عمل أو قول ضد بلدي وأهلي وعلى رأسنا جلالة الملك عبد الله الثاني”.

 

وأضاف: “أما أنا عدنان زهران فإنني أبرئ نفسي وأسرتي من مضر زهران وأعلن هنا غضبي عليه من الله، وتكريسا لهؤلاء الذين باعوا أنفسهم بأبخس الأثمان وتخلوا عن كل القيم الحميدة وجعلوا من أنفسهم معولا يحاول أن يشرخ النسيج المتناغم في الأردن العزيز وأن يتسلقوا باللعب على أوتار مقطوعة محروقة بالية”.

 

وأكد عدنان أن “الشعب في الأردن ملتف حول قيادته الهاشمية حبا ووفاء وأنها خط أحمر لكل أردني لا يحيد عنه فنحن أردنيو الهوى هاشميو الولاء لجلالة الملك صمام أمان وطننا وحريتنا ووجودنا”.

 

وأشار زهران عدنان في بيانه إلى أن “العدو الصهيوني لم يكن يوما مع الأردن بل كان دوما يتآمر عليه في الخفاء واخترق معاهدة وادي عربة عدة مرات وها هو يعاودها من جديد في أخطر خرق لها تحت مسمى مؤتمر خيار الأردن معتقدين أن الأمر يسير وما دروا أن هذا المؤتمر يشرخ كل الاتفاقات مع الصهاينة المتطرفين”.

 

وحذر من بث الفتنة والتفرقة والعصبية الإقليمية “البغيضة” ودعوات الفتنة الموجودة في العقول “المتعفنة المليئة بالحقد ونكران الجميل” لمن شاطرهم بيته وأرضه ولقمة عيشه وقوت أولاده.

 

وشدد عدنان زهران في آخر البيان على أن الشعب الفلسطيني لا يتنازل عن شبر واحد من أرضه وحق العودة لكافة أبناء الشعب أينما كانوا على كافة تراب من النهر إلى البحر.