نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، تقريراً حذر فيه خبراء نوويون الكونغرسَ الأميركي من أنه يتجاهل سلاحاً جديداً لدى ، يمكن أن يقتل الغالبية العظمى من الأميركيين خلال عام، بعد أن يعطل تماماً شبكة الكهرباء في البلاد، في إشارة إلى ” (EMP).

 

وقد حظيت اختبارات بيونغ يانغ المستمرة للصواريخ البالستية العابرة للقارات بمزيد من الاهتمام هذا العام، لكن نظام بيونغ يانغ ادعى مؤخراً أنه اختبر قنبلة هيدروجينية تحت الأرض في سبتمبر.

 

وقال عضوان من لجنة منبثقة عن الكونغرس، في جلسة استماع لمجموعة الأمن القومي، إن الاختبار النووى كان “التهديد الأكبر” للولايات المتحدة، لكنه لا يزال “غير معترف به” من قبل الحكومة.

 

وقالت بيونغ يانغ، في بيان رسمي، إن مثل هذه القنبلة يمكن تفجيرها من ارتفاعات عالية، لإحداث هجوم فائق القوة حسب الأهداف الاستراتيجية.

 

وحذّر كل من ويليام جراهام وبيتر فنسنت بري، وهما خبيران نوويان، من أن هذا الهجوم قد “يوقف شبكة الكهرباء الأميركية لفترة غير محددة، ما يؤدى إلى مقتل 90% من الأميركيين خلال عام فقط”.

 

ويقول الخبراء “إن هجوم القنبلة الكهرومغناطيسية النووي سيدمر الإلكترونيات في كل مكان، وسيتسبب في تحطم الطائرات، وسيوقف السيارات وحركة السكك الحديدية، وشبكات الكهرباء، وغيرها من البنى التحتية الحيوية، التي صنعت الحضارة الحديثة، وصنعت الحياة نفسها ربما. وفي نهاية المطاف، سيموت الملايين من المجاعة والمرض والانهيار المجتمعي”.

 

وأضاف ويليام جراهام وبيتر فنسنت بري أنه يعتقد أن كوريا الشمالية لديها 60 سلاحاً نووياً، وأن صواريخها الباليستية العابرة للقارات يمكن أن تصل إلى دنفر وشيكاغو و”ربما الولايات المتحدة كلها”.

 

وقالوا إن النظام يقوم بتطوير قنابل حربية “تقارن بالأسلحة النووية المتطورة على مرحلتين من الولايات المتحدة”.

 

وقد حذّر خبراء، مثل عالم الصواريخ السابق في ناسا، جيمس أوبرغ، فى وقت سابق، من أن النظام الكوري الشمالي قد يستخدم قمراً صناعياً يحمل رأساً حربياً نووياً ليفجّره فوق الولايات المتحدة.

 

وأدان كل من جراهام وبراي المهاترات بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، التي أدت إلى تفاقم التوترات بين البلدين.