كشفت مصادر جزائرية موثوقة بأن جهاز المخابرات اعرب عن قلقة من خطاب التخويفي.

 

وقالت المصادر التي تحدثت لصحيفة “لوكوتيديان دوران” الناطقة بالفرنسية، إن مديرية الأمن الداخلي الوريثة لمديرية الاستعلام والأمن وجهت تقريرا لرئاسة الجمهورية يطلب من مستشاري الرئيس “تحليل خطب أويحيى منذ تعيينه وزيرا أولا”.

 

وأشارت الصحيفة  إلى “الطباع الاستفزازية ومن ثمة الخطيرة على المجتمع” التي نقلتها “لوكوتيديان دوران”، مضيفة أن “خطاب الوزير الأول يأتي في وقت تحضر نفسها لانتخابات محلية يفترض أن تعيد التوازن الاجتماعي الكفيل بتهدئة النفوس المتوترة”.

وكرد فعل على هذا التقرير، كشفت المصادر أن رئاسة الجمهورية أمرت الوزير الأول بإعادة النظر في خطابه وأن وزراء على رأس وزارات السيادة تلقوا تعليمات دون علم أويحيى للاجتهاد في توجيه خطاب “مطمئن وواعد”، وهو ما يفسر التصريحات التي جاءت على لسان وزير الداخلية وكذا وزير الطاقة في الأيام الأخيرة، وهي خطابات أكثر هدوء من خطاب الوزير الأول‎.