لم تجد السفيرة مرشحة النظام المصري السابقة على منصب مدير عام منظمة ، مبررا لفشلها فلجأت مثل رئيسها السيسي وقادة الحصار كالعادة إلى “شماعة ” لتعلق عليها فشلها الذريع.

 

وفي آخر تصريحات لها بعد أن عادت تجر أذيال الخيبة من #اليونسكو، زعمت “خطاب” أنه لوحظ وجود تعاطف غربي مع قطر خلال الانتخابات خاصة في ظل استغلال قطر لـ “الحصار”.. حسب زعمها.

 

وأضافت خلال حوارلها ببرنامج “هنا العاصمة”، مع الإعلامية لميس الحديدي، “إحنا مخسرناش إحنا عملنا أداء مشرف في انتخابات اليونسكو”.

 

وفازت المرشحة الفرنسية أودريه أزولاي على مرشحة السيسي مشيرة خطاب، في التصويت الذي جرى الجمعة الماضية، على رئاسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”.

 

وأسفرت عملية التصويت بين فرنسا ومصر في جولة الإعادة لاختيار المرشح المنافس لقطر على مقد مدير اليونسكو، عن حصول السفيرة مشيرة خطاب (مصر) على 25 صوتًا، وحصول أودريه أزولاي (فرنسا) على 31 صوتًا، و٢ ورق أبيض، وبذلك تأهلت فرنسا لمنافسة قطر في الجولة الخامسة، والتي فازت بها على مرشح قطر حمد الكواري وحصلت “أزولاي” على منصب المدير العام للمنظمة.

 

وتأكيدا على هشاشة النظام المصري ورداءة ممثليه بالداخل والخارج، كان  أعضاء البعثة المصرية قد هتف بعد فوز مرشحة فرنسا على مرشح قطر حمد الكواري “تسقط قطر وتعيش فرنس” بعد إعلان فوز مرشحة فرنسا، مما أثار غضب و امتعاض الوفود الحاضرة هناك لتحويل مقر “منظمة التربية والعلم والثقافة” لساحة لمثل هذه الأفعال التي وصفوها بأنها لا تصدر عن دبلوماسيين أبدا.