في خطوة اعتبرها محللون بمثابة الموافقة النهائية من على إنشاء “” الإثيوبي الذي يثير مجرد ذكر اسمه الرعب عند المصريين، نفذ وزير الري المصري محمد عبد العاطي زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول حكومي مصري إلى ، برفقة نظيريه الإثيوبي سلشي بيكيلي، والسوداني معتز موسى.

 

ووفقا لما نقلته وكالة “الأناضول” للأنباء، أوردت إذاعة فانا الإثيوبية (مقربة من الحكومة)، أن الوزراء الثلاثة وقفوا على سير العمل في سد النهضة، قبيل اجتماع مرتقب بينهم غدا الأربعاء في أديس أبابا.

 

ونقلت عن المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية “ملس ألم”، القول إن الوزراء سيناقشون يوم غد الدراسة الفنية (التقرير الاستشاري) الخاصة بسد النهضة، والنقاط الخلافية بشأنها.

 

ونظمت إثيوبيا الزيارة لوزراء الموارد المائية والري، لمتابعة الأعمال الإنشائية والتحقق من التفاصيل الفنية في إطار أعمال اللجنة الثلاثية الفنية.

 

وأكملت اللجنة الفنية الثلاثية التداول حول المسائل الفنية لدراسات آثار السد على دولتي السودان ومصر، منتصف سبتمبر / أيلول الماضي بموقع سدي أعالي عطبرة وستيت شرقي السودان.

 

وأمس الأول أعلنت الحكومة المصرية موافقتها “من حيث المبدأ” على الدراسة الفنية (التقرير الاستشاري) الخاصة بسد النهضة.

 

وفي سبتمبر / أيلول 2016، وقعت والسودان وإثيوبيا إيذانا بتكليف مكتبين استشاريين فرنسيين متخصصين، بإعداد ملف (دراسة) فني عن السد وأضراره.

 

وعلى مدار العام، كانت الدراسة الفنية مثار جدل في الإعلام المصري، ومحل انتقاد دائم من السلطات المصرية لتأخر صدورها.

 

وتتخوف مصر من تأثيرات سلبية محتملة للسد الإثيوبي على حصتها المائية (55 مليار متر مكعب)، فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصر.