بعد توجيهات السيسي بضرورة وقف وتخفيض النمو السكاني الذي علق عليه”فشله” في شتى المجالات، اجتمع في اليوم الدكتور أحمد عماد وزير الصحة والدكتور هشام الشريف، وزير التنمية المحلية بحضور 27 محافظ لإعلان بدء تنفيذ الخطة الاستراتيجية المنضبطة للسكان على مستوى المحافظات بعنوان ” تنمية طفلين وبس”.

 

وقال “عماد” خلال المؤتمر الصحفى المنعقد اليوم، الثلاثاء، بمقر المركز القومى للتدريب بالعباسية أنه تم عمل خطة لخفض عدد السكان فى كل محافظة مشيرا إلى أن الخطة تتضمن الوضع السكانى لكل محافظة وآليات خفضها وتنميتها بشكل جيد لتفادى زيادة عدد السكان مشيرا إلى أن هناك متابعة جيدة لحاجة لكل محافظة من وسائل تنظيم الأسرة وتوفيرها لافتا إلى أنه جارى سد الحاجات غير الملباة لتنظيم الأسرة.

 

وقال الدكتور هشام الشريف وزير التنمية المحلية، إن الوزارة أمامها تحديات كبيرة لخفض عدد السكان لافتا إلى أنه أصبح لا بديل عن خفضها لرفع معدلات التنمية، مؤكدا أن عدد السكان يزداد 2.4 مليون نسمة سنويا وبعد 3 سنوات نحتاج 20 ألف حضانة وبعد  22 سنة نصف مليون منزل إذا استمر عدد السكان بهذه الزيادة.

 

كيف سيتم تنفيذ هذا الأمر

 

يشار إلى رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، قبل أيام لم يجد شماعة جديدة يعلق عليها فشله الذريع سوى “ارتفاع التعداد السكاني في مصر”، وطالب حكومته بضرورة وضع حل لهذا الأمر الذي وصفه بـ”الأزمة الكارثية”.

 

وتنفيذا لتعليمات “السيسي” أعلنت وزيرة التضامن المصرية أول أكتوبر الجاري بأنها ستحاول تعطيل عند الرجال في مصر وخاصة (رجال الصعيد) وذلك من خلال ما وصفته بـ”بعض البرامج لخفض معدلات الإنجاب”.

 

وقالت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إنها تسعى جاهدة من أجل خفض معدلات النمو السكاني في مصر، عن طريق إطلاق حملة “كفاية 2” والتي توعي المواطنين بضرورة خفض عدد المواليد، موضحة أن أكثر من مليون امرأة أعمارهن أقل من 35 عاما ولديهن من طفل إلى 3 أطفال.

 

وأعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بداية الشهر الجاري أن تعداد سكان مصر وصل إلى نحو 104 ملايين و260 ألف نسمة بينهم قرابة 95 مليون يعيشون داخل الحدود الجغرافية المصرية، لافتةً إلى أن مصر سجلت الدولة رقم 13 من حيث تعداد السكان في العالم.

 

وهاجمت وسائل الإعلام الموالية للنظام الزيادة السكانية، بعد إعلان بيانات التعداد السكاني.

 

وهاجم إعلاميو السيسي الشعب المصري، مطالبين بضرورة تقليل الإنجاب بحجة أن الحكومة لا تسطيع التحمل.

 

وبدلا من التوعية باستخدام الوفرة السكانية في زيادة الإنتاج والعمل ، تباري إعلام السيسي في توجيه اللوم للمصريين وادعاء أنهم أصبحوا عبئا على الحكومة ، متجاهلين رفع الحكومة للدعم وغلاء الأسعار الذي لاحق المواطنين بسبب سياساتها.