أعدت قناة “” الإخبارية تقريرا مصورا، تم تداوله على نطاق واسع وضع محمد ولي العهد السعودي بموقف محرج جدا.

 

ووفقا للتقرير سمح “ابن سلمان” بعلاج مخلوع للمرة الثانية وإنقاذه من موت محقق، في نفس الوقت الذي يقصف فيه التحالف الذي تقوده المملكة بلا رحمة أو شفقة بحجة محاربة المخلوع “صالح” الذي عالجه ولي العهد السعودي.

 

وفي واقعة أثارت استغراب المحللين، كشف مصدر يمني عن إنقاذ التحالف العربي باليمن الذي بقوده ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان حياة الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح من موت محقق، حيث سمح التحالف وتدخل لنقل فريق طبي روسي خاص إلى مطار العاصمة اليمنية للإشراف على حالته بعد تدهور حالته الصحية فجأة.

 

شار إلى أن أنقذت من قبل حياة المخلوع “صالح” بعد تعرُّضه لمحاولة اغتيال بتفجير جامع دار الرئاسة قبل 6 أعوام.

 

وأعلن مكتب عبدالله صالح، أمس الجمعة، أنه أُجريت له عملية جراحية وُصفت بالناجحة في أحد مستشفيات صنعاء، وأن حالته الصحية أصبحت مستقرة.

 

وعبّر علي عبد الله صالح، كما جاء على لسان المصدر، عن الشكر والتقدير للبعثة الطبية الروسية، وكل مَن قدّم لها التسهيلات، وللكادريْن الطبي والفني اليمنيَّيْن اللذين شاركا مع البعثة الطبية الروسية في إجراء الفحوص والعملية الجراحية.

 

وبحسب المصدر في مكتب “المخلوع” والذي نقلت عنه (العربية نت)، فإن الرئيس اليمني المخلوع سيواصل علاج بعض الإصابات التي تعرّض لها من جرّاء تفجير جامع دار الرئاسة في يونيو من عام 2011، والذي تولت المملكة العربية السعودية علاجه في مستشفياتها لأشهر عقب ذلك التفجير.

 

ويثير الحادث علامات استفهام كبيرة بسبب الخلاف الكبير والصراع القائم أصلا بين التحالف من جهة والمخلوع وقواته من جهة أخرى، حيث قال محللون بأن ابن سلمان ربما يهدف لشيء بعيد غير متضح حاليا.