كشفت أوساط دبلوماسية أن وزير الثقافة القطري السابق الذي خسر بطريقة مثيرة معركة إنتخابات رئاسة ، عانى وفي اللحظات الأخيرة من انتقال وانقلاب الصوت اللبناني تحديدًا، الأمر الذي  شكل المفاجآة الأكبر بالنسبة للجانب القطري في كواليس هذه المثيرة.

 

ويبدو أنه تم الترتيب مع ممثل في اليونسكو والحصول على مُوافقة بلاده قبل انقلابه في اللحظات الأخيرة، ممّا قدّم مساهمة كبيرة في خسارة لهذه الانتخابات، وإن كان خسر المواجهة بشرف لصالح المرشحة الفرنسية وبفارق صوتين.

 

وذكرت مصادر بأن الجانب القطري على قناعة بأن انقلاب موقف التصويت لجمهورية لبنان، كان العامل الأكثر حسمًا في تسريب صوت إضافي لصالح المرشحة الفرنسية، وبالتالي مغادرة القطري للمعادلة، وفقا لما نشرته صحيفة “رأي اليوم”.

 

وأكدت المصادر المعنية بأن الدوحة بدت مرتاحة ومتقبلة للنتيجة، لأن إقصاء مرشحها تطلّب عملاً مُجهدًا وعنيفًا خلف الكواليس، وبالرغم من الجهد الكبير من جانب دول عربية من بينها إلا أن الخسارة بصوتين فقط تُؤشّر على استمرار وجود وحضور الدبلوماسي.