في تطبيلة جديدة ومحاولة  فاشلة لرفع أسهم الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، زعم الكاتب والروائي المصري، ، أن الشتيمة التي دأب المصريون على توجيهها لـ”السيسي” ليست شتيمة.

 

وقال “زيدان” خلال استضافته من قبل الإعلامي في برنامج “كل يوم” المذاع على قناة “ON E”، أن كلمة “عرص” لا تعني الشتيمة، قائلا: ” لما تيجي تهاجم حد وتقول أنه (ع ر ص)، دي معناها إنه شخص اجتماعي”.

 

وزعم قائلا: “هي جاية من “العرصات” اللي هي الميادين والتقاطعات الكبيرة”، مضيفا ان “الشخص الذي يوصف بهذا فهو الشخص اللي مش قاعد في بيتهم”، على حد تعبيره.

 

يشار إلى أن لقب “عرص” أطلقه ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” على “السيسيي” في أعقاب إطلاقه حملته للانتخابات الرئاسية عام 2014، بعد انقلابه على الرئيس السابق محمد مرسي.

 

يشار إلى أنه وتماشيا مع سياسات المحتل الإنجليزي كانت الدعارة في عملا قانونيا ونشاطا اقتصاديا مباحا لا حرج من ممارسته طالما استوفى الأوراق والتراخيص اللازمة.. وكان القانون ينظم عمل دور البغاء ويتم إصدار التراخيص للفتيات العاملات (البغايا) بعد توقيع الكشف الطبي الدوري عليهن نظرا لخطورة هذا النشاط ورغبة الحكومة المصرية في السيطرة على ما قد ينتج عنه من تفش لأمراض خطيرة..

 

وكانت وسيلة الحكومة في مراقبة الفتيات البغايا هي تخصيص أفراد من الشرطة للقيام بالفحص الدوري والمستمر لتراخيص هؤلاء البغايا والتأكد من صلاحيتها والتضييق على العاملات بدون ترخيص أو اللاتي لم يقمن بتجديد تراخيصهن..

 

ولسبب لا يعلمه إلا الله أطلق المصريون على هذا الشرطي الذي يقتحم بيوت الدعارة في أي وقت باحثا عن تراخيص البغايا اسم “العرص”.