أظهرت صورٌ (91 عامًا) وهي تقود سيارتها بنفسها من إحدى خدمات الكنيسة، الأحد، برفقةِ حارس امن جلس إلى جانبها.

ورغم أن سائق الملكة دائمًا ما يُرافقها في المناسبات الملكية، إلا أن إليزابيث في الواقع قادرة على القيادة، بعد أن تعلمت أن تقود حين كانت في الخدمة الإقليمية لمساعدة المرأة خلال الحرب العالمية الثانية.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية  أن حوالي 12 طباخًا وعاملاً في ، شاركوا بمسيرة، احتجاجًا على ما سمّوه الأعباء الكبيرة التي تفرض عليهم في العمل.

 

وأعلنت الملكة هذا الأسبوع تقليص واجباتها الملكية، وهذا القرار هو جزء من عملية تدريجية لتفويض بعض المسؤوليات الملكية إلى الأجيال الشابة، مع الأخذ بعين الاعتبار تقدمها في السن.‎