شن الكاتب السعودي البارز ، هجوما عنيفا على الشيخ نايف العساكر بعد إساءته للداعية المعروف ، ووصفه له ولعدد من المعتقلين بسجون ابن سلمان بـ”الإرهابيين”.

 

وكان “العساكر” قد رد على تغريدة لـ “خاشقجي” عن الإخوان ومنهجهم قائلا:”حتى العينة المطورة من الإخوان المسلمين والتي أظنها تستهويك  “القرضاوي و العلي و الزنداني و العودة..” مابين إرهابي وظلم لنفسه مبين.. أهؤلاء رموز الإعتدال عندك ؟؟!!”

 

ليفحمه “خاشقجي” برد ناري في تغريدة له رصدتها (وطن) قائلا:”تواضع يا شيخ ، فلا تملك أدوات كافية ان تحكم على علماء وتفرزهم … سيمحي الزمن مقالاتك ويبقى ما تركه هؤلاء من علم مخلدا ، أستودعك الله .”

 

يشار إلى أنه منذ 9 سبتمبر/أيلول الماضي، تشن أجهزة الأمن حملة شرسة، شملت أساتذة جامعات ومثقفين وكتابا واقتصاديين ودعاة ومحامين وشعراء وإعلاميين.

 

وبررت السلطات السعودية، حملة القمع التي تقوم بها ضد المعارضة بمواجهتها المصالح الخارجية التي تهدد الأمن الداخلي.

 

من جهتها، نددت منظمة العفو الدولية “أمنستي” باعتقال ناشطين حقوقيين، قائلة إن ذلك يؤكد أن القيادة الجديدة للأمير ولي العهد، مصرة على سحق حركة حقوق الإنسان في المملكة، بينما قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن “لهذه الاعتقالات دوافع سياسية”، مضيفة: “الاعتقالات علامة أخرى على أنه لا مصلحة حقيقية لولي العهد السعودي في تحسين سجل بلاده في حرية التعبير وسيادة القانون”.

 

وأوضح مراقبون أن السلطات بالمملكة أرادت بحملة الاعتقالات التي تشنها مؤخرا، أن تعطي رسالة للسعوديين مفادها أن مصيركم سيكون كمصير هؤلاء الذين سجنوا إذا استمررتم في عدم دعم في حملته ضد أي دولة، في إشارة إلى .