تداول ناشطون بتويتر مقطعا مصورا، أظهر مدى حالة الذل والمهانة التي وصل له بسبب سياسات حكامهم الذين هرولوا للتطبيع مع ، كي ينالوا رضاها لخدمة أهدافهم الشخصية على حساب شعوبهم.

 

ويظهر المقطع المتداول رأي عدد من المستوطنين الإسرائيليين في عمليات التطبيع العلنية التي شهدتها إسرائيل مع دول عربية بالمنطقة.

 

ويرى الإسرائيليون بحسب المقطع، أنه ليس هناك حل مع العرب والمسلمين سوى قصفهم وإبادتهم!.. حسب وصفهم.

 

 

وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتاريخ 6 سبتمبر الماضي، عن وجود علاقات غير مسبوقة بين تل أبيب والدول العربية، مؤكدا بأنه لم يتم الكشف عن حجم هذا التعاون حتى الآن، معتبرا هذا التغير بالأمر الهائل.

 

وقال “نتنياهو” في تدوينات له عبر حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ما يحدث اليوم في علاقاتنا مع يعتبر غير مسبوق. لم يتم الكشف عن حجم هذا التعاون بعد ولكنه أكبر من أي وقت مضى. هذاهو تغيير هائل!”.

 

وكانت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية قد كشفت في حزيران/يونيو الماضي أن وإسرائيل تجريان محادثات لإقامة علاقات اقتصادية، وهو ما وصفته بالخطوة المثيرة التي تضع إسرائيل على طريق العلاقات الطبيعية مع معقل الإسلام السني وحارس المدن الإسلامية المقدسة.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر عربية وأميركية أن العلاقات ستبدأ صغيرة وذلك من خلال السماح للشركات الإسرائيلية بالعمل في ، والسماح لشركة الطيران العال الإسرائيلية، بالتحليق فوق المجال الجوي السعودي.

 

وترى الصحيفة أن إمكانية توثيق العلاقات السعودية مع إسرائيل تفسر جزئيا لماذا فرضت السعودية وحلفاؤها حصارا شاملا على ، حيث تحاول السعودية إجبار على وقف دعمها لحماس.

 

وتلفت الصحيفة إلى أن تطوير علاقات تجارية مع السعودية سيكون أكبر تحالف عام بين إسرائيل والخليج في حوالي عقد.

 

وتؤكد الصحيفة أن إسرائيل ودولاً خليجية قامت بدون ضجيج ببناء علاقات أمنية بدافع الخوف المتبادل من إيران، حيث قام وفد سعودي برئاسة الجنرال المتقاعد أنور عشقي برحلة إلى إسرائيل العام الماضي وسط حرص إسرائيلي على توسيع التحالف، حيث قال وزير  الجيش الإسرائيلى أفيغدور ليبرمان: “أعتقد أنه من الأفضل بكثير التعاون في القضايا الاقتصادية أكثر من مكافحة الإرهاب”، مشيدا بالجهود المبذولة لحصار قطر.