نشرت صحيفة “الأوبزرفر” تقريرا كشفت  إقرار رئيس الوزراء البريطاني السابق بأنه وزعماء آخرين في العالم ارتكبوا خطأ بدعم مقاطعة الفلسطينية بعد نجاحها في الانتخابات في عام 2006.

 

وبحسب الصحيفة، كان “بلير” قد أيد بشكل قوي القرار الذي قاده البيت الأبيض برئاسة جورج بوش؛ لوقف المساعدات، ووقف العلاقات مع السلطة الفلسطينية، التي قادت حكومتها، ما لم توافق على الاعتراف بإسرائيل، وتنبذ “العنف”، وتلتزم بالاتفاقات السابقة بين “فتح” وإسرائيل، على الرغم من تأكيد المراقبين الدوليين على نزاهة الانتخابات.

 

وقال بلير، الذي أصبح مبعوثا للجنة الرباعية في الشرق الأوسط، المكونة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا، بعد مغادرته الحكومة البريطانية، إن المجتمع الدولي يجب أن يحاول “جر حماس إلى حوار”.

 

وأشارت الصحيفة، إلى انه لا تزال المقاطعة والحصار الاقتصادي الذي تفرضه إسرائيل على ، والذي بدأ في العام التالي، ساري المفعول اليوم.

 

ونقلت الصحيفة عن تقرير للأمم المتحدة، قبل عامين، إن الآثار المشتركة للحصار والهجمات العسكرية الثلاث، التي أجرتها إسرائيل منذ عام 2009 في غزة، يمكن أن تجعل الأراضي “غير صالحة للسكن” بحلول عام 2020. وتفاقمت الأوضاع الإنسانية بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية.

 

وقال بلير، الذي أجرى المقابلة مع الصحيفة حول كتاب جديد بعنوان “في غزة: التحضير للفجر القادم”: “أعتقد أنه كان يجب علينا أن نجر [حماس] إلى حوار ونقلب مواقفها. وأعتقد أن هذا ما سيحدث لاحقا”.