تداول نشطاء مواقع التواصل، مقطعا مصورا للمعارضة أستاذة كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، تفضح فيه سياسات الأسرة الحاكمة بالسعودية واستبداد ابن سلمان واستغلال سلطته في قمع المعارضين والتنكيل بهم.

 

وقالت “الرشيد” في لقاء أجرته مع قناة “الجزيرة”: “حرية المعتقد حرية يضمنها الاسلام قبل أن يضمنها ولكن إذا كان عندك حرية عقائدية إذا لماذا الحرية السياسية هي التي تبقى معدومة”

 

وتابعت مشيرة إلى حملة الاعتقالات المسعورة التي بدأها “ابن سلمان” ضد معارضيه: “النظام السعودي لا يطلب من الإنسان أن لا يعارض فقط، بل يطلب منه أن يتحول مع قرارات الدولة ويباركها مهما كانت”

 

وأضافت “السعوديون بطبعهم يناصرون القضايا العربية، لكن للأسف تم تم طمس هذا الشعور العربي عندهم وتوجيه إلى الداخل”

 

وفي ظل تولي “” مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية السعودية أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية, وانتهاج “العلمانية”.

 

وتسود انطباعات واسعة لدى السعوديين بأن قيادتهم وسلطاتهم باتت “ملحقا لأبوظبي” على حد وصفهم، تطبق ما سبق أن نفذته أبوظبي في الدولة، بصورة دفعت صحيفة “لوموند” الفرنسية مؤخرا إلى وصف رؤية 2030 السعودية بأنها (قص/ لصق) لرؤية 2021.