أطلقت “” (أي سي بي يو)، عريضة توقيع تطالب فيها الاتحاد الأوروبي بوقف الاتفاقيات الثنائية مع ، والمسارعة في استدعاء وفد الاتحاد الأوروبي من أبوظبي، إلى جانب تعليق التعاون بينهم بشأن مكافحة .

 

ويأتي هذا الحراك للحملة ضمن خطة عملها التى تبدأ صباح الأحد.

 

وأكدت “الحملة الدولية” في العريضة المقدمة للاتحاد الأوروبي وأعضاء البرلمان أن الاتفاقيات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي و البلدان الأخرى تستمر في حال استندت إلى احترام حقوق الإنسان وامتنعت عن ارتكاب الانتهاكات، مضيفًا أن الإمارات و كأحد الشركاء التجاريين الرئيسيين انحرفت عن الالتزام بالأنظمة والقواعد المسبقة وأضحى سجلها الحقوقي قاتم ومظلم.

 

ولفتت “الحملة” في العريضة إلى حالة حقوق الإنسان المتدهورة في الإمارات، خاصة فيما يتعلق بالعمالة الأجنبية، مبينة تعرض العمال الآسيويين وغيرهم من العمال المهاجرين للإساءة من قبل الإمارات، إلى جانب غياب العدالة و حرمانهم من حقوقهم الأساسية.

 

انتهاكات

وأوضحت “الحملة” أن لوائح العمل في دولة الإمارات غالبًا ما تكون في صالح الشركات لا العمال، عدا عن أن نقابات الدفاع عن العمال محظورة من قبل السلطات الإماراتية. فضلًا عن كون الإمارات معقل الاتجار الدولي بالبشر، وفقًا لتقارير دولية.

 

وأشارت إلى أنه، على الصعيد الإقليمي، تمول الإمارات مختلف الجماعات الإرهابية في سوريا، كما زودت الجماعات القتالية في ليبيا بالأسلحة، فضلًا عن كونها مركز الجرائم المالية وغسيل الأموال، وفقًا لوكالة الاستخبارات المركزية. إضافة إلى تسببها في مقتل أكثر من 15 ألف شخص في اليمن في العامين الماضيين بفعل غارات التحالف الإماراتي السعودي على الأحياء والمحافظات المدنية.

 

وأكدت أنه وفي ظل هذه الحقائق القاتمة والموثقة ضد دولة الإمارات، وفي ظل انتهاكها للأنظمة والاتفاقيات الأساسية المحلية، يجب ألا تمنح أية امتيازات من قبل الاتحاد الأوروبي.

 

ودعت “الحملة الدولية لمقاطعة دولة الإمارات” المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي لاتخاذ إجراءات صارمة ضد الإمارات عبر إزالتها من اتفاقية التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي لعام 1988، واستدعاء وفد الاتحاد الأوروبي من أبوظبي، إلى جانب تعليق التعاون بين الاتحاد الأوروبي والإمارات العربية المتحدة بشأن مكافحة الإرهاب.

 

وطالبت في العريضة المقدمة للاتحاد الأوروبي بضرورة نقل مباني مراكز الامتياز الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية التابعة للاتحاد الأوروبي (سبرن) إلى أوروبا بدلًا من المقر الرئيسي لدولة الإمارات، وتعليق التجارة الثنائية بين الإمارات والاتحاد الأوروبي، إلى جانب إنهاء اعتماد سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في بروكسل.

 

وأكدت في عريضتها أن استجابة أعضاء البرلمان الأوروبي للمطالبات سيسهم في إنقاذ المزيد من الأرواح في اليمن، ويساعد في إعطاء الحرية لضحايا الاتجار بالبشر المحاصرين في دبي، إضافة إلى إعطاء الأمل للعمال المهاجرين الآسيويين الذين يعملون في ظروف “العبودية”.