اضطرت الإمارات لفرض ضرائب جديدة على مواطنيها لتعويض ما تم استنزافه من أموال الشعب على يد محمد ابن زايد، الذي أغرق بـ”الرز” وأهدر مليارات الريالات في دعم ميليشياته باليمن وليبيا لتحقيق مخططاته الشيطانية.

 

ولأول مرة منذ إعلان اتحاد الإمارات تقوم الدولة بفرض ضريبة القيمة الانتقائية، وأعلنت السلطات الإماراتية الشهر الماضي أنّ أسعار التبغ ومشروبات الطاقة ستتضاعف في الدولة الشهر المقبل بعد فرض ضرائب عليها للتخفيف من حدة تأثر ميزانيتها بتقلص عائدات النفط.

 

وقال مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب التي أنشئت حديثاً، خالد البستاني، ، إنه سيتم فرض ضريبة بنسبة 100% ابتداءً من 1 تشرين الأول/أكتوبر على المنتجين.

 

ويترقب ملايين العمال في السعودية والإمارات بدء تطبيق حكومتي البلدين ضريبة القيمة المضافة، التي ستؤدي إلى ارتفاع الأسعار بنسبة تصل إلى 5% وتشكل “بداية تغييرات اقتصادية واجتماعية هي الأكبر والأكثر دلالة منذ اكتشاف النفط”.

 

وبعدما تراجعت عائداتها النفطية في شكل كبير، قلصت دول خليجية المساعدات ورفعت الأسعار لاحتواء العجز في موازناتها وتتجه الى فرض ضريبة القيمة المضافة للمرة الاولى.

 

ويقول خبراء لوكالة الأنباء الفرنسية إن الاتجاه إلى فرض ضريبة القيمة المضافة للمرة الأولى، والذي سيدخل حيز التنفيذ في أول يناير المقبل في الإمارات والسعودية سيؤثر على التضخم وسيطاول في شكل كبير العمال الأجانب أصحاب المداخيل المحدودة أو المتوسطة.