انتقدت الإعلامية المصرية المعارضة ، في مقال قديم لها بعنوان “كيف تحول الثورة إلى مصطبة؟” أعادت نشره اليوم، عددا من واتهمتهم بتضييع الثورة عن طريق ما وصفته بـ “المبادرات الخزعبلية والفقاقيع الكلامية والرغي”!.

 

وحاولت “عرابي” في مقالها الذي نشرته عبر صفحتها بـ”فيس بوك” ورصدته (وطن) تقديم حل للأزمة المصرية الراهنة عن طريق عدة مقترحات قالت إنها السبيل الوحيد للخلاص من الانقلاب وعودة الرئيس المعزول ـ أول رئيس مدني منتخب في ـ.

 

وإليكم نص المقال..

 

كيف تحول الثورة إلى مصطبة؟

 

حول الثورة إلى مكلمة أو مصطبة يتحدث فيها السياسيون وضيع توجهها الاسلامي وتحدث عن خرافات وخزعبلات الوطنية
واضف إليها كثيراً من المبادرات والفقاقيع الكلامية والرغي لا تنس الرغي.

 

حدث الجميع عن الاصطفاف (وهي لعبة قديمة مورست في أكثر من حالة تاريخية حين تجمع الاضداد على مائدة لكي لا يتفقوا على شيء).

 

ميع الثورة بالحديث عن خزعبلات الوطنية حيناً والحديث عن العيش والحرية والعدالة الاجتماعية حينا آخر واحرم الثورة من عنصر الهوية الاسلامية وحاول طمسه طوال الوقت.

 

من المهم أن تبرز السياسيين الذين يتوافقون مع الخطوط الغربية التي رعت الانقلاب أصلا.

 

حول مسألة بديهية مثل ضرورة عودة الرئيس مرسي (الذي تم الانقلاب عليه) إلى مسألة خلافية وابرز أصوات القلة الرافضة لعودته للإيحاء بوجود رأي عام ضد عودته.

 

قم بإبعاد الثوري عن المشهد وابرز السياسي.

 

وهكذا تتحول ثورة ذات زخم قادر على التغيير إلى مجموعة من الفقاقيع ومصاطب مفتوحة لنقيق ضفادع السياسيين
في حين ان طالب واحد بالجامعة قادر على تغيير الواقع بأفضل مما يمكن ان يفعله نقيق سياسيي المصاطب.

 

الثورة فعل وليست نقيق وليست مكلمة للسياسيين.

 

افصلوا الحزبيين والسياسيين عن الثورة واشتغلوا ثورة على الأرض .. هذا وحده هو ما سيحرر مصر من عصابة الانقلاب ويعيد الرئيس مرسي إلى منصبه.

تذكروا كلمات الرئيس مرسي (التحدي كبير .. والسحرة كتير).