في لفتة طيبة، هنأ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، فرنسا بفوزها في الجولة الأخيرة لانتخابات مدير عام منظمة ورئاستها للمنظمة، بعد منافسة شديدة مع مرشح قطر .

 

وقال آل ثاني في تغريدة دونها عبر نافذته الرسمية بتويتر رصدتها (وطن):”نبارك لمرشحة #فرنسا الصديقة الفوز برئاسة #اليونسكو، و أهنئ أخي د. حمد الكواري على جهوده و نزاهته في هذه المنافسة الدولية”.

وتابع في تغريدة أخرى مشيدا بجهود مرشح بلاده حمد الكواري:”تصدّر مرشح #قطر للجولات الأربع مع فارق ضئيل في الجولة الأخيرة في حد ذاته انتصارٌ لدولة #قطر.. بيض الله وجهك يا بوتميم! #شكرا_حمد_الكواري”.

وأعلنت نتيجة انتخابات الجولة الأخيرة باليونسكو على منصب مدير عام المنظمة، مساء الجمعة، بفوز مرشحة فرنسا “أودري أزولاي” بـ30 صوتا مقابل 28 لمنافسها القطري وزير الثقافة السابق حمد الكواري.

 

وكانت الحكومة المصرية دعت للتصويت لصالح مرشحة فرنسا أودري أزولاي أمام المرشح القطري علما أن مصر من الدول الأربع التي قطعت علاقاتها مع قطر منذ حزيران/يونيو.

 

وقال عضو في حملة المرشحة المصرية مشيرة خطاب التي استبعدت من المنافسة أمام المرشحة الفرنسية إن وزير الخارجية المصري الموجود في باريس “يدعو كل أصدقائه للتصويت لفرنسا”.

 

من جهته صرح مسؤول مصري بأن بلاده طلبت رسميا فتح تحقيق في مخالفات مزعومة في العملية الانتخابية.

 

وقال أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إن وزير الخارجية المصري سامح شكري قدم هذا الطلب خلال اجتماعه اليوم مع المديرة العامة الحالية لليونسكو إيرينا بوكوفا.

 

وشنت وسائل الإعلام المصرية، خلال الايام القليلة الماضية، حملة “هيستيرية” ضد قطر ومرشحها.

 

ويبدو أن العداء المصري لقطر منذ فرض الحصار الجائر، قد أصاب النظام المصري بـ هيستيريا جنونية لدرجة أن يهتف أحد أعضاء البعثة المصرية “تسقط قطر وتعيش فرنسا” بعد إعلان فوز مرشحة فرنسا، مما أثار غضب و امتعاض الوفود الحاضرة هناك لتحويل مقر “منظمة التربية والعلم والثقافة” لساحة لمثل هذه الأفعال التي وصفوها بأنها لا تصدر عن دبلوماسيين أبدا،وفقا لما نقله مراسل الجزيرة هناك.