كشف حساب المغرد الشهير “كشكول” على موقع التدوين المصغر “”، بأن صور وصول السابق إلى قاعدة بالرياض التي روجها التابع لسعود القحطاني مساء الخميس، ليست حديثة وإنما قديمة.

 

وقال “كشكول” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” صور وصول #محمد_بن_نايف للرياض قادماً من جدة، تضع أسئلة أكثر من قدرتها على الإجابة: ١) لماذا لا يوجد فيديو يوثق لحظة وصوله؟”.

وأضاف في أخرى متسائلا: ” ٢) لما لم يكن في استقباله إلا طفل وهو الذي كان ولي عهد ووزير داخلية سابق؟ ٣)خبر مثل هذا ليس له مصدر إلا موقع وحيد بلا أي صفة رسمية؟”.

وأكد “كشكول” على أن ” الصورة التي يظهر فيها وزير الداخلية مع عمه #محمد_بن_نايف صورة قديمة. فبلاشي شغل الذيابة وكل واحد ناط في منشني مسوي فيها الكافش.”.

وفي نفس السياق، أكد الأمير السعودي المنشق “فارس بن سعود” عدم صحة الصور، مؤكدا بانه تم نشرها فقط لتهدئة الرأي وأسرته.

 

وقال في تدوينات له عبر “تويتر” رصدتا “وطن”:” الإشاعات التي يروجها MBS-MBZ كاذبة وهدفها تهدئة (الرأي العام والأسرة) الأمير القائد لم يغادر مطلقاً ولازال محتجز تحت الإقامة الجبرية”.

وأكد في تدوينة اخرى أن: ” الصورة قديمه أول أيام تسليم عبدالعزيز بن سعودمساعد وزير أبوساره لازال محتجز الإشاعة مصدرهاMBZ لتهدئة الأسرة والرأي العام #محمد_بن_نايف”.

وكان الذباب الإلكتروني السعودي قد نشر متعمدا صورا قال إنها لولي العهد السابق محمد بن نايف لدى وصوله للرياض، على الرغم من إنه يخضع للإقامة الجبرية منذ الانقلاب عليه في 21يونيو/حزيران الماضي.

 

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية قد أكدت في شهر تموز/يوليو الماضي ونقلا عن مصادر في الديوان الملكي السعودي أن الأمير محمد بن نايف يخضع للإقامة الجبرية في قصره بمدينة جدة، وممنوع من السفر إلى خارج ، وذلك بعد إعفائه من منصب ولي العهد وإسناد المنصب إلى الأمير .
واعتبرت الصحيفة أن تقييد حركة بن نايف يدل على الخوف من إحباط بعض أفراد العائلة الملكية بسبب التغييرات التي أمر بها الملك سلمان بن عبد العزيز مؤخرا، ومن تغذية ظهور بن نايف العلني لهذا النوع من المشاعر.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي كبير أن هذه الإجراءات “مؤشرات على أن محمد بن سلمان لا يريد أية معارضة”.