في أول ظهور له منذ الانقلاب عليه في 21 يونيو/حزيران الماضي، وصل ولي العهد السعودي السابق محمد نايف إلى العاصمة قادما من جدة.

 

وفيما يبدو بأن ظهوره متعمدا من قبل السلطات لنفي ما تناولته الصحافة العالمية بشأن إخضاعه للإقامة الجبرية، سربت السلطات مجموعة من الصور له أثناء وصوله لقاعدة بالرياض برفقة عد من أفراد أسرته.

 

وكانت صحيفة “ تايمز” الأميركية قد أكدت في شهر تموز/يوليو الماضي ونقلا عن مصادر في السعودي أن الأمير محمد بن نايف يخضع للإقامة الجبرية في قصره بمدينة جدة، وممنوع من السفر إلى خارج ، وذلك بعد إعفائه من منصب ولي العهد وإسناد المنصب إلى الأمير محمد بن سلمان.

 

واعتبرت الصحيفة أن تقييد حركة بن نايف يدل على الخوف من إحباط بعض أفراد العائلة الملكية بسبب التغييرات التي أمر بها الملك سلمان بن عبد العزيز مؤخرا، ومن تغذية ظهور بن نايف العلني لهذا النوع من المشاعر.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي كبير أن هذه الإجراءات “مؤشرات على أن محمد بن سلمان لا يريد أية معارضة”.