زعم الكاتب الصحفي والمستشار الإعلامي للرئيس المصري السابق ، إن هناك تفسيرات متعددة لظواهر طبيعية أثارت الانتباه هذا العام بشدة، أبرزها النفخ في البوق، ما دفعت الكثيرين للقول بأن القيامة قد اقتربت بشدة.

 

وقال “المسلماني”، خلال تقديمه برنامجه “الطبعة الأولى”، عبر فضائية “دريم”، إن “الناس عند بحر قزوين في إيران وأذربيجان سمعوا نفخ في البوق قادم من السماء، كانت أصوات قوية للغاية ولا تُخطئها أُذن، قادمة من أعلى، سمعها سكان دولتين أو ثلاث، ما جعل الجميع يتساءل عن هذا الصوت”.

 

وتابع قائلا: “في دولة سلوفينيا أيضًا، منطقة البلقان، سمعوا ما سمعه سكان إيران وأذربيجان، كما أن هناك دول أخرى غير الثلاثة حدث فيها نفس الظاهرة الطبيعية من نفخ في البوق، بطريقة مرعبة ومُخيفة لدى الكثيرين”.

 

وأوضح أن عدد العلماء فسر الظاهرة بأنها تداخل جوي، مشيرًا إلى أن هناك علماء آخرون فسروا الظاهرة بأن كائنات فضائية قادمة من السماء “تُكلمنا”، والنفخ في البوق كان عبارة عن رسالة صوتية من الكائنات إلى كوكب الأرض، ولكن وكالة “وكالة الفضاء الامريكية “ناسا”” لم ترصد دخول كائنات فضائية إلى الكوكب.

 

وأشار إلى أن هناك تفسير ثالث للظاهرة، وهو تفسير ديني طبقًا لما جاء في الإسلام، بأن الملاك “إسرافيل” نفخ في الصُّورِ، إيذانًا بقدوم يوم القيامة، مشدّدًا على أنه لا يعلم أحد بموعد ذلك الْـيَـوْم، ولكن الجميع يؤمن بأن “الساعة قد اقتربت”.

 

وعرض “المسلماني”، مقطعين فيديو، لما حدث في إيران وأذربيجان عند بحر قزوين، وآخر لما حدث في سلوفينيا.