استنكرت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “”، ، استمرار انتهاك وتدنيس المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الشرطة الإسرائيلية، مؤكدة بأن العرب والمسلمين تحولوا لـ”نعاج” حتى تكالبت عليهم “الذئاب”، على حد وصفها.

 

وقالت “الافندي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقة صورة للمستوطنين أثناء اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك:”يسرحون ويمرحون….. لو لم نكن نعاج .لما تكالب علينا الذئاب”.

 

يشار إلى ان مئات المستوطنين الإسرائيليين واصلوا اقتحام المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة لليوم الرابع على التوالي، تحت حراسة أمنية إسرائيلية مشددة، بمناسبة عيد “العُرْش” اليهودي.

 

وقال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن 312 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى صباح الأربعاء، بحماية أمنية مشددة من شرطة الإسرائيلي.

 

وأضاف الدبس أن الاقتحامات جرت من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي، للمسجد الأقصى، الذي تسيطر عليه الشرطة الإسرائيلية من عام 1967.

 

وأدى عدد من المستوطنين اليهود “صلواتهم الصامتة” قبالة قبة الصخرة المشرفة، حسبما ذكرت “قدس برس”.

 

وأضافت أنه تم تأمين الاقتحامات من خلال عناصر إسرائيلية مسلّحة، انتشرت بين جنبات المسجد الأقصى، إضافة إلى آخرين كانوا برفقة المستوطنين المُقتحمين خلال جولاتهم في الباحات حتى خروجهم من “باب السلسلة”.

 

وذكرت أن شرطة الاحتلال المتمركزة على الأبواب منعت دخول بعض النساء إلى الأقصى، في حين سمحت لأخريات ومواطنين آخرين بدخوله لكن بشرط احتجاز الهوية الشخصية، وإعطائهم بطاقات ملوّنة لضمان خروجهم من المسجد.

 

وكانت جماعات “الهيكل” المزعوم قد دعت الأسبوع الماضي جميع مناصريها من المستوطنين إلى اقتحام المسجد الأقصى بشكل جماعي في عيد “العُرش” اليهودي، إضافة إلى الصلاة عند أبواب المسجد من الجهة الخارجية، وحول البلدة القديمة.

 

وانتهت الجولة الصباحية للاقتحامات بعد أربع ساعات منذ بدئها عند الساعة السابعة وحتى الـ 11 صباحًا (بتوقيت القدس)، على أن تتجدد الاقتحامات بعد صلاة الظهر ولمدة ساعة كاملة.

 

وشهد المسجد الأقصى في الأيام القليلة الماضية اقتحامات واسعة من قبل المستوطنين للمسجد حيث قدرت أعداد المقتحمين بما يزيد عن ألفين، وفي الأيام العادية، لا تتجاوز أعداد المقتحمين 100 مستوطن.