أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، عن تحطم طائرة تابعة لها من طراز “سوخوي 24” في ومقتل طاقمها.

 

وقالت المكتب الإعلامي بوزارة الدفاع في بيان له: إن “قاذفة روسية من طراز (سو – 24) تحطمت أثناء إقلاعها من مدرج قاعدة (حميميم) في سوريا، ما أسفر عن مقتل طاقمها”، بحسب اليوم.

 

ومنذ 30 سبتمبر 2015، أعلنت روسيا دعمها لنظام الأسد، وأرسلت طائراتها الحربية لقصف مواقع المعارضة، وجرى ذلك بمنأى عن التحالف الدولي الذي يشن هو الآخر منذ أكثر من عام حرباً لوقف توسع تنظيم الدولة في سوريا والعراق.

 

وأضاف بيان الوزارة أن الطائرة (سو 24) خرجت من المدرج أثناء محاولتها الإقلاع لتنفيذ مهمة قتالية في مطار حميميم وتحطمت، مشيراً إلى أن طاقم الطائرة لم يتمكن من القفز.

 

ولفت البيان إلى أن “سبب وقوع الحادث قد يكمن، بحسب تقرير من مكان الحادث، في وجود خلل تقني في الطائرة”، كما أشار إلى أن “الحادث لم يؤد إلى وقوع أي دمار على الأرض”.

 

وبرَّرت موسكو تدخّلها العسكري حينها بحصولها على طلب رسمي من دمشق للمساعدة في محاربة ما أسمته “الإرهاب”، وقرَّرت العمل بعيداً عن التحالف الدولي، الذي تراه غير شرعي، ولا يمكن أن ينجح في مهمة القضاء على “داعش”؛ لأنه لا ينسق مع “الحكومة السورية الشرعية” على الأرض، وفق معتقدات موسكو.