دشن نشطاء “”، هاشتاغ “#شعب_الحرمين_ضد_قيادة_المرأة_8” والذي تم تكراره للمرة الثامنة على التوالي، تنديدا بقرار الأخير السماح للمرأة بقيادة السيارة داخل المملكة.

 

وعبر النشطاء عن رفضهم وغضبهم من هذا القرار، معتبرين أنه يشجع على فتح أبواب “التحرر”، وإدخال ثقافات غريبة على المجتمع السعودي.

 

وقالت مغردات سعوديات إن قرار السماح بالقيادة، تجاوز قضايا أهم، مثل توفير العمل لخريجات الجامعات، ومكافآت ثابتة لربات المنازل، وغيرها من المطالب.

 

“عبدالرحمن القحطاني” غرد قائلا:”المرأة في بلادنا أغلى من أن تكون سائقة وراء مقود ، بل هي ملكة في مملكتها الصغيرة ، تصنع الأجيال وتخرج ابطال”.

وقالت “مريم عسيري”: “سبحان الله أرادواالإنفتاح للمرأه السعوديه توقعوا أنها محبوسه ومسجونه تفاجئوا بها تحلق في سما الرفض ضد القياده”.

بينما ذكرت “نورة الدخيل”: “الليبرالي لا يطالب بحقوق الأرملةوالمطلقة، ولاقضية العطاله ولا إصلاح مجتمعه فقط يريد دعارة والفساد ببلادنا”.

وأضاف “محمد”: “إكرام المرأة ليس بالقيادة بل بإعطائها حقوقها كل يوم هاشتاق شيحذن وظيفة لماذا لا تلبى طلباتهن”.

وتساءل حساب “واثقة الخطى”: “ابي افهم وين التطور في قيادة المرأة للسيارة؟وين التطور في وضع صالات للسينما؟وين التطور في الحفلات الغنائية؟!”.

وأثبت قرار العاهل السعودي الذي سمح للمرأة السعودية بتملك رخصة لقيادة السيارة، بما لا يدع مجالا للشك أن “هيئة كبار العلماء” التي يرأسها عبد العزيز آل الشيخ، ليسوا إلا مجرد ألعوبة في يد الملك ولا يحللون ولا يحرمون إلا ما يريد.

 

وبحسب ما جاء في الامر الملكي، فإن القرار صدر بموافقة الهيئة التي أفتت بأن قيادة المرأة للسيارة أمراً مباحاً مُحاوِلَةً إخلاء مسؤوليتها من الحرج بإضافة جملة “وفق الضوابط الشرعية”.

 

وبالأمس القريب، جدّد مفتي السعودية عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، التحذير من فتن قيادة المرأة السيارة، وطالب بعدم السماح بذلك وإقراره، لكونه أمراً خطيراً يعرِّض النساء لأبواب شرّ كبيرة، حسب تعبيره.

 

يشار إلى ان السعودية تنفرد بكونها البلد الوحيد في العالم الذي تمنع فيه النساء من قيادة السيارات، وتعتبر القضية قضية رأي عام في المجتمع السعودي.

 

ويفتي عموم مشائخ السعودية السنة بتحريم قيادة المرأة للسيارة. وقد أصدرت هيئة كبار العلماء فتاوى عديدة بتحريمها تحت رئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز.

 

كما أفتى عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح الفوزان بتحريمها معللا رفضه أن “المحاذير كثيرة وأخطر شيء أنها تعطيها الحرية بأن تأخذ السيارة وتذهب إلى من تشاء من رجال ونساء“.

 

كما أفتى الشيخ محمد بن عثيمين بتحريمها قائلاً : “لا شك أن قيادة المرأة للسيارة فيها من المفاسد الكبيرة ما يربو على مصلحتها بكثير هذا فضلاً عن أنها ربما تكون سلما وبابا لأمور أخرى ذات شرور فتاكة وسموم قاتلة”، على حد قوله.

 

ويأتي هذا القرار في وقت تعمل فيه المملكة السعودية على تنفيذ خطة “المملكة 2030” الإصلاحية والتي يتبناها ولي العهد الأمير .

 

كما جاء هذا القرار تنفيذا للسياسات المتبعة التي تعكس توجه المملكة نحو “” تنفيذا لما صرح به السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، في وقت أكدت فيه وسائل إعلام أجنبية بان “ابن سلمان” سيتخلى عن لقب “خادم الحرمين”، مشيرة إلى رغبته بان يكون زعيما علمانيا.