قاد الملياردير الجزائري  احتجاجاً أمام وزارة الداخلية في العاصمة النمساوية فيينا للدفاع عن .

 

وارتدى الملياردير “نكاز” قناع الهلوين، ووعد بدفع الغرامات التي يتوجب على النساء اللواتي يرتدين أو دفعها.

 

وتسبب حظر السلطات للنقاب والبرقع بصعوبات للشرطة، إذ حاولت الشرطة إدانة شركة وظفت رجلاً يرتدي زياً على شكل قرش للإعلان عنها في فيينا.

 

وتردد الرجل في نزع الزي عنه والكشف عن وجهه. كما أن الشرطة أصدرت تحذيرات للموسيقيين الذين يرتدون أقنعة حيوانية في الشوارع.

 

ويقول المسؤولون إن القانون يسمح للناس بتغطية وجوههم في حالة البرد ولكن لايحدد درجة البرودة.

 

وكان رشيد نكاز، تعرض لاعتداء وحشي وضرب مبرح كاد يُنهي حياته على يدي نجل الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر عمار سعداني، قرب شقته بإحدى ضواحي باريس.

 

وظهر “نكاز” ملطخا بالدماء بعد الاعتداء الذي وقع بحسب “نكاز” أمام مسكن عمار سعداني بباريس الذي يسكنه نجله عادل سعداني وذلك خلال إقدامه على تنظيم وفقه احتجاجية أمام العمارة بهدف ما أسماه بـ “تحسيس وتوعية الشعب الجزائري بقضايا الفساد والسرقة التي تلاحق عمار سعداني”.