طري “بالدوحة قطر” المشع بنور وإشعاعات المعرفة والحضارة والأدب  حيث أصبحت قطر مناراً للحضارة في منطقة تموج بالتخلف والقمع وعودة النعرات القبيلة فماذا تغني الأبراج العالية من غير التمدن الحقيقي ومن غير تطوير الذات وتنمية العقل فالحضارة ليست فقط أسمنت وطابوق وزخرفات الجبس والديكور ثلاثي الأبعاد الذي لا يعكس الصورة الحقيقية ثلاثية الأبعاد  من القمع والكذب وعدم احترام القوانين نعم هي دول الحصار المتحضر بالعمران المتخلف كنظام دولة مدنية الشاملة العادلة .

ولكن كما قال القطرين معبرين في موقع تويتر بهشتاق #تجاوزناكم فعلاً قطر تجاوزتهم سياسياً واقتصادياً ورياضياً ثقافياً وسياحياً واخلاقياً

  تجاوزتهم سياسياً بحسن ادارة الازمةً وعدم خرق الأنظمة والقوانين الدولية وعدم اقحام شعوب الدول المحاصرة في الازمة السياسية كما فعلها مراهقين السياسية في سن قانون التعاطف بالقرن الواحد والعشرين ، تجاوزتهم اقتصادياً بتوفير البدائل في السوق القطري بزمن قياسي وإيجاد الشركات الجديدة في دول أخرى مثل تركيا الكويت وعمان ويؤكد الجميع ان السوق فتح على مصراعية ولم يعد الاحتكار سمتة الرئيسيّة والتوريد لم يعد حصري من دول الحصار لبعض السلع كما كان حفاظاً من قطر على المصالح المشتركة للجيران فلم بعد ذالك ساري بعد الغدر الذي لحق بقطر لتجويع اَهلها وتركيعهم لمطالب الإملاء والوصاية فتحولت قطر الى دعم الصناعة المحلية وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة وزيادة ضخ السيولة عبر بنك التنمية وتسهيل اقامة المشاريع الصناعية والغذائية ودعم صناعة الدواء والزراعة المحلية وأكدت ذالك بي إقامة معرضين خلال اقل من شهريبن يدعم الصناعات المحلية ثم دعم تجارة منازلنا وإتاحة المجال لي العمل من المنزل ودعم أفكار الشباب والجيل الصاعد على نطاق أوسع  .

وتجاوزاتهم اقتصادياً دول الحصار بفتح ميناء حمد الدولي في زمن قياسي الذي سيشكل علامة فارقة وإيراد إضافي للدولة خلال عام وسيسطر على ٣٠٪ من تجارة المنطقة التي كانت محصورة في دبي فقط بعد تدمير ميناء عدن بفعل عفاش والامارات اضافة الى ميناء الرويس الدولي الذي سيجعل قطر دولة ومحطة دولية مركزية بعد افتتاح ميناء الرويس قريباً .

وتجاوزتهم قطر رياضياً بافتتاح الملعب التاريخي الكبير أستاذ خليفة الدولي واعلنت انه جاهز لي استقبال كاس العالم وتجاوزتهم رياضياً باستضافة كأس العالم للسباحة هذا الشهر وتجاوزتهم رياضياً بإنجازات الخيل القطرية في فرنسا وفوز غزوان ملك الشيخ محمد بن خليفة ال ثاني وتجاوزتهم بالحفاظ على حقوق البث الحصرية لمجموعة قنوات بي ان سبورت في بث الدوريات الأوربية بما فيها الدوري الاسباني وكأس الملك الخ .

وتجاوزتهم ثقافياً بي إقامة الفعاليات المتنوعة في دولة قطر ومن ضمنها فعاليات الحي الثقافي كتارا الذي بات جامعاً شاملاً  لمختلف الثقافات والجنسيات حول العالم وأصبح شعاعاً ثقافياً وحضارياً تحي الفعاليات المختلفة على مدار العام ندوات ادبية مختلفة عروض فلكورية لي دول العالم في اسيا وافريقيا وامريكا الجنوبية بتعاون مع سفارات هذي الدول بشكل رسمي فأقامت في هذا الأسبوع المنصرم عدد من الفعاليات مهرجان التنوع الثقافي في المسرح المكشوف في كتارا بداء بالعرض الفلكوري يم الفلسطيني الذي ذكر الجميع بقضية فلسطين وأنها القضية المركزية لكل عربي ومسلم ثم عروض متتالية البرازيلي البريطاني الخ وكل هذا بالتعاون مع مكتب اليونيسكو بالدوحة .  وتجاوزتهم قطر في الاهتمام بالملف السوري والاخوان السوريين منذ البداية ولازالت تدعم الحكومة المؤقتة وسفيرها الموفد في قطر وتدعم الجالية السورية الكريمة والعزيزة في قطر فهم بين أهلهم وأخواتهم  فجاء رد الوفاء من اهل الوفاء والنقاء فعملوا أوبريت  حدثنا الذي نكتب عنه (من ياسمين الشام  الى قطر الخير) الذي أحياه طلاب مدرسة الجالية السورية في قطر ثم تلتها فقرات أخرى أبرزها مقتطفات ألقاها كاتب الألفية الشعرية في كتارا الشاعر ظافر دركوشي وثم احياء الأمسية المنشد يحى حوى المنشد السوري المعروف .  وتجاوزتهم قطر بالتميز في تكريم الأدب والاُدباء وإحياء ذكرى تاريخ الرواية بمهرجان ضخم الفريد من نوعة (مهرجان جائزة كتارا للرواية العربية٢٠١٧ ) في دورتها الثالثة ب ١٢ أكتوبر .

كل عام تسرد سيرة علم من أعلام الرواية العربية وتتحدث الندوات عن انجازاتة وتعلق في أروقيتها صور المحتفاء بهم وتقام  المعارض وتعرض الفيديوهات الإنجازات  في جوءً مفعماً بالثقافة والأدب. 

وسيحتفى هذا العام بالأديب السوداني الكبير الطيب صالح سيقام له معرض في مبنى رقم ١٨ في الحي الثقافي كتارا بداية من تاريخ ١٢ أكتوبر مع فعاليات مصاحبة وأبرزها جائزة كتارا لي افضل رواية لعام  بمبالغ ضخمة  تشجع على الإبداع الثقافي في الأدب العربي وتقبل الترشيحات من الجميع في الوطن العربي الكبير .

وايضاً اخيراً وليس آخراً تجاوزتهم سياحياً باحتضان واحتفال باليوم العالمي للسياحة بمباركة ووجود الأمم المتحدة والعالم في قطر وبافتتاح رسمي من قبل رئيس مجلس الوزراء عبدالله بن ناصر ال ثاني بتعاون مع الامم المتحدة الذي أكد رؤية الدولة للسياحة كرافد أساسي من روافد الاقتصاد القطري وسبحان الله الحصار نفع الاقتصاد و السياحة حيث اصبح الناس يبحثون عن قطر أكثر ويرغبون بزيارتها بعد معرفة قصة الحصار وبعد معرفة الوجة الحقيقي بالدوحة الوادعة الجميلة النافعة للبشرية صار الإقبال  اكثر من ذي قبل

( وعسى ان تكرهوا شيئاً وهو خيراً لكم )   . قطر تجاوزتهم أخلاقياً على المستوى الحكومي والشعبي تجاوزتهم على جميع الاصعدة في ظل الحصار  ولد عند الجميع روح التحدي والانتصار لذالك الحصار مثل ماقال الفنان القطري غانم السليطي “حصاركم فله فله” جلب السياح وجلب الارزاق وأتاح فرص للتجار القطريين لي اقامة المصانع والمشاريع بعد خروج هوامير الخليج  وفتح السوق  وجمع اهل قطر مواطنين ومقيمين  على قلب رجلٌ واحد “حصاركم فله فله”  .

من ياسمين الشام الى قطر الخير حصاركم فله فله