من المفيد ان يتثقَّف الانسان بمعرفة تاريخ الشعوب قبل ان يحكم عليها او ينحاز لرأي وسائل اعلام تضليلية تعمل لخدمة مشاريع امبريالية واخرى دكتاتورية رجعية, ومن المفيد ا يضا ان يُحمص الانسان الامور ويتفحص مصداقيتها قبل ان يتبناها كرأي والحديث هنا يدور عن ضحالة المعرفه العربية العامة وتأثرها السريع بطرح اعلامي ديماغوجي وقَومجي خاطئ, ونحن عندما نتحدث عن الشعب الكردي وكردستان التاريخية فنحن نتحدث عن شعب تجاوز عددة ال35 مليون نسمة ويعتبر ضمن القوميات الكبيرة اللتي لا تملك كيان مستقل ودولة ذات سيادة معترف بها عالميا واقليميا ,والسبب ان كردستات التاريخية والشعب الكردي كان ضمن ضحايا سايكس بيكو 1916وتقسيم المشرق وتفتيتة الى شظايا واقليات تابعة لشعب واحد وجغرافيا  واحدة وتعيش في عدة دول كما جرى للشعب الكردي الذي كان ضحية معاهدات كثيرة قبل وبعد سايكس بيكو بين قوى اقليمية واخرى عالمية كرسَّت جميعها تقسيم كردستان وشعبها بشكل مجحف وظالم بين عدة دول وهي تركيا وايران والعراق وسوريا وهي الاجزاء التي تعرف  اليوم ب ” شمال شرق العراق وشمال غرب إيران وشمال شرق سوريا وجنوب شرق تركيا” حيث تعيش النسبة الاكبر من الشعب الكردي”56%” من الاكراد في ” تركيا” و نسبة 16% تعيش في” ايران” ونسبة 15% في” العراق” فيما تعيش  نسبة صغيرة6% في سوريا ونسبة1% في ارمينيا ويعيش اليوم عدد كبير من الاكراد في اوروبا ودول اخرى وبالتالي الحديث لا يدور عن مجرد اقليات كردية تعيش في عدة دول  لابل عن شعب كردي عريق عاش وترعرع منذ فجر التاريخ في  بلادة كردستان وتحدث لغة مشتركة وعدة لهجات مثلة مثل شعوب اخرى في هذة المعمورة وما جرى هو ان كردستان وشعبها الكردي قد تعرض الى تقسيم واجحاف واضطهاد, ورغم كل هذا ناضل الشعب الكردي اينما تواجد من اجل حقوقة ومن اجل  تقرير مصيرة, ونحن هنا لايمكننا ان نسرد تاريخ نضالات الشعب الكردي في مقالة واحدة لانة تاريخ طويل عمرة مئات السنين ومفعم بالاحداث والانتفاضات والحركات السياسية المنسجمة والمتضادة فيما بينها,لكننا سنحاول شرح الحالة الكردية يايجاز في اعقاب الاستفتاء البرزاني الذي جرى مؤخرا في كردستان شمال العراق!!

بعتبر  حق تقرير مصير الشعوب بكل مركباتها الاثنية والعرقية والدينية حق مكفول في كل الاعراف والقوانين الدولية والاستفتاء الشعبي هو مقدمة لتحقيق الاستقلال وبناء الدولة الوطنية على التراب الوطني لهذا الشعب او ذاك وما يتعلق بكردستان والشعب الكردي فمن حقة ان يبت بمصيرة ويسعى الى الاستقلال على كامل ارض كردستان التاريخية المقسمة بين عدة دول كما ذكرنا اعلاة, لكن علينا التفريق بين استفتاء يُجرَّى على قسم صغير من كردستان تحكمة عائلة اقطاعية تسعى الى تاسيس دولة  عائلة مسعود برزاني

وتتناسى كامل القضية الكردية وبين اكثرية الشعب الكردي المعارض اصلا ل سياسة برزاني ونهجه وهو الذي تحالف مع عدة دول في حربها ضد الشعب الكردي سواء مع تركيا او ايران في حربهما ضد حزب العمال الكردستاني ب ك ك او في حروبات برزاني وطالباني على السلطة في كردستان” شمال العراق” والمحصلة ان الحروبات الكردية الكردية الذي كانت عائلة البرزاني مشاركة فيها أدت الى سقوط  عدد كبير من الضحايا الاكراد بين قتيل وجريح…باختصار علينا ان نفرق بين مشروع اقطاعية برزاني في شمال العراق وبين الحق الحقيقي للشعب الكردي في تقرير مصيرة مع العلم ان من يعيشون في حدود اقطاعية برزاني وطلباني هم نسبة قليلة من مجموع الشعب الكردي مع الاخذ بالحسبان ان جغرافيا دولة البرزاني يشكل نسبة صغيرة من مجموع مساحة كردستان, وعلية ترتب القول بضرورة التفريق  والاصرار على راي الاكثرية وهو ان الشعب الكردي ليست  مسعود برزاني وهذا الاخير لايمثل كامل هذا الشعب و لايحظى  بتاييدة كممثل له وكل مافي الامر ان برزاني اراد الاستفتاء كمدخل لانقاذ ذاتة  وكسب بعض النقاط في الصراع الدائر على الحكم “بين الاكراد” في شمال العراق.. اشكالية مسعود برزاني انه مرتبط بالغرب ومتهم بالعمالة مثلة مثل باقي العصابة القاطنة قي “خضراء بغداد” واللتي قدمت على ظهر واجنحة الدبابات والطائرات الامريكية عام 2003 وهو عام احتلال العراق وتقسيمة موضوعيا وعمليا الى اقاليم عبر مخطط الامريكي بريمر وعلية ترتب القول ان برزاني يعمل ضمن منظومة عملاء عرب واكراد وطائفيين سعت منذ البداية الى تقسيم العراق فيما بينها وما جرى ان برزاني قام بخلط الاوراق بين زعم”قومجيتة” الكردية من جهة وارتباطة ب عملاء “خضراء بغداد” من جهه ثانية وبالتالي شتان بين الحق الشرعي والطبيعي للشعب الكردي بالاستفتاء والاستقلال وبين اهداف استفتاء برزاني لتاسيس دولة اقطاعية تابعةلال برزاني..!!

كردستان بالتاكيد ليست الكيان الاسرائيلي لان هذا الاخير جاء كدولة مستوطنين احتلوا فلسطين وطن الشعب الفلسطيني وقاموا ماقاموا به من مجازر وجرائم بحق الشعب الفلسطيني بهدف تهجير الشعب الفلسطيني والاستيلاء على الارض الفلسطينية لانشاء كيان غاصب جُل منتسبية من المستوطنين القادمين من خارج فلسطين فيما  الشعب الكردي لم يبرح بلادة كردستان منذ قرون ولم يحتل بلاد الاخرون والعكس هو الصحيح وهو ان الدول الاخرى احتلت كردستان واضطهدت  وقمعت الشعب الكردي الذي ناضل و ما زال يناضل ضد احتلال بلادة..ببساطة الشعب الكردي ليس شعب مهاجرين غزاة استوطن بلاد شعوب اخرى ولا شعب اكذوبة طابو ” اسطورة الالفين عام” لابل هو شعب كانت وما زالت بلادة كردستان ويعيش فيها منذ فجر التاريخ ولة هوية حضارية ووطنية ضاربة اطنابها في التاريخ لابل انة شعب صلاح الدين المسلم مُحرِر القدس من الاحتلال الصليبي, وماجرى  ويجري هو ان” تركيا وإيران والعراق وسوريا” تقاسمت بغير حق ارض كردستان فيما بينها وهي مجتمعه تخشى اعادة الحق الى اهلة وفي نفس الوقت تخلق كل هذه الجعجعة حول استفتاء العميل مسعود البرزاني وهو بعقليتة وخططه وخلفيتة لا يختلف عن الانظمة العربية الخائنة التي فرَّطت بالتراب الفلسطيني وعَينت العميل محمود عباس وكيلا لها في عملية تزييف تاريخ الشعب الفلسطيني والاقرار بباطل الغاصب ك”حق” في فلسطين..برزاني وعباس متهمان من قبل شعبيهما الكردي والفلسطيني بالخيانة.. الاول خيانة الشعب الكردي والثاني خيانة الشعب الفلسطيني والاثنان معا مشروع امريكي صهيوني وليست مشروع وطني..كفوا جميعا عن مقارنة قضية الشعب الكردي بالكيان الاسرائيلي الغاصب الذي يسكب النار على الزيت ويخلط الاوراق بدعمة لاستفتاء برزاني وهذا الاخير ابا على جد كان صديق الكيان!!

الانظمة الاقليمية والعربية مارست على مدى عقود الاضطهاد والقمع بحق الشعب الكردي المسلم باكثريتة والذي يعيش باكثريتة على ارض كردستان المحتلة وهو الشعب الذي يدعم القضية الفلسطينية حقا وحقيقة وصدقا اكثر الف مرة من انظمة العار العربي صاحبة مبادرة التفريط بثلثي مساحة فلسطين وثلثي الشعب الفلسطيني لصالح الكيان الغاصب.. تعرض الشعب الكردي المسلم الى ابشع المجازر في تركيا والعراق وايران وهذه الدول تزعم انها دول مسلمة وعادلة وتضطهد شعب كردي مسلم تعداده فاق ال35 مليون نسمة لابل تحتل بلادة بكل وقاحة استنادا الى معاهدات الاستكبار البريطاني..نحن مع عدالة التاريخ وليس مع مقومَجون مدبلجون وطائفيون من عرب الردة القاطنون في خضراء بغداد او مسلمي ” الكلام والامثال”ّ القاطنين في انقرة وطهران  الذين لا يحتلون بلاد الاكراد فقط لا بل يحتلون بلاد العرب ايضا..لواء الاسكندرونة العربي التي تحتلة تركيا والاحواز العربية اللتي تحتلها ايران.. كفى كذب وجهل ياعرب ومسلمين.. كردستان ليست الكيان الغاصب في فلسطين وحكوماتكم العربية والمسلمة هي الاكثر خيانة  منذ قرن من الزمن وهي التي تحتل كردستان وتفرط بالتراب الفلسطيني.. ماهذا المنطق وهذا الكذب:انظروا ياعرب الى الوطن العربي المحتل وبغداد الرشيد ودمشق الشام واقيموا بيوت العزاء لهذه الجنازة الهائلة التي يُشيع فيها العملاء العرب شعوبهم الى مثواهم ومهجَّرهم الاخير..سوريا والعراق غيض من فيض.. مهزلة العربي ” الرسمي والجاهل” القابض على رقاب الاكراد, وللتوضيح والتنوية  هنا: العملاء الاكراد الذين يعملون كمرتزقة امريكية في سوريا سيكون مصيرهم مصير كل العملاء ونهايتهم مأساويه وهؤلاء الذين رفعوا الاعلام الاسرائيلية في اربيل كردستنان البررزاني كانوا ثلة من السقَط والمأزومين..هذا مايقولة اغلبية الشعب الكردي وليست راي  وتقييم شخصي لكاتب عربي حر!!

اخيرا وليس اخرا.. الشعب الكردي مثلة مثل  كل شعوب المشرق والمغرب العربي يعاني من الانقسامات وهنالك احزاب وحركات كردية كثيرة وهنالك انتهازيون وتجار بالقضية الكردية من امثال مسعود برزاني وجلال طالباني وغيرهم وهؤلاء رؤساء وزعماء احزاب وميليشيات مرتبطون بامريكا والغرب وايران كماهو حال جميع اعضاء عصابة”خضراء بغداد” لكنهم لا يمثلون الا نسبة قليلة من الشعب الكردي, وعلية ترتب القول ان الشعب الكردي وكردستان ليست الاقطاعي مسعود البرزاني ولا شبة او تشابة بين الكيان الاسرائيلي الغاصب وقضية الشعب الكردي.. مقارنة خاطئة : الشعب الكردي ليست برزاني ولا الكيان الاسرائيلي ودعم الكيان لبرزاني لة اهداف كثيرة ومن بينها زرع الفرقة بين الشعب الكردي و الشعوب العربية وبالمناسبة برزاني وفريقة العربي ايراني القاطن في “خضراء بغداد” عمل كفريق واحد من اجل تقسيم العراق وتدمير هويتة العربية.. لصوص يتقاتلون على غنائم الاحتلال الامريكي  والاستكبار الغربي في العراق والعالم العربي والاسلامي؟!

من الخطأ استعداء الاكراد واعتبارهم اعداء لحاقا بالة الدعاية الايرانية والتركية والصهيونية التضليليه وعملاء خضراء بغداد  وغيرهم من عربان الردة وعلينا كعرب ان نعتبر او بالاحرى نعترف بان الاكراد جزء لايتجزأ من محيطنا الجغرافي والديموغرافي  والحضاري والديني وان حرية الشعب  الكردي جزء لا يتجزأ ايضا من حريتنا, ولهذا علينا ان ندعم الاستقلال الكردي على كامل كردستان التاريخية ونرفض استفتاء  كذب ودجل الاقطاعي مسعود البرزاني وكذب الة الاعلام التركية والايرانية والة اعلام عملاء خضراء بغداد الذين سلموا  رسن العراق لايران وامريكا..ان الاوان ان يكون للشعب الكردي كيان مستقل ولا مقارنة بين الشعب الكردي والكيان الغاصب في فلسطين.. استقلال كردستان هو قوة داعمة للعرب والمسلمون تنفعهُم ولا تضرهُم!!