دعا الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبدالله مستشار ولي عهد محمد ابن زايد، لضرورة إجراء مصالحة عاجلة بين أطراف الأزمة بالمنطقة قبل انعقاد القمة الخليجية القادمة بالكويت في ديسمبر المقبل.

 

وقال “عبدالله” في تغريدة دونها عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل رصدتها (وطن) بتاريخ 6 أكتوبر:”نكرر الدعوة أن الوقت مناسب لصمت إعلامي خليجي لتهيئة ظروف الوساطة والإستعداد لعقد القمة الخليجية في ديسمبر.”

 

وأيد الكاتب السعودي البارز دعوة عبد الخالق عبدالله، ووصفها بالدعوة الطيبة.

 

وقال “خاشقجي” في تغريدة له بـ تويتر تعليقا على دعوة الأكاديمي الإماراتي:”اثني على دعوة اخي د. عبدالخالق وليتكم جميعا تؤيدونها بتغريداتكم مع الإشارة اليه ذلك ان كسب السبق اليها بدعوته الطيبة.”

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع ، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها