دشن ناشطون بموقع التغريدات القصيرة “”، هاشتاجا حمل عنوان “”، دعموا من خلاله موقف دولة ضد دول الحصار الجائر، مؤكدين في الوقت ذاته أن القمة الخليجية القادمة والمقررة  في ديسمبر/كانون الأول المقبل لا يمكن أن تعقد بدون حضور .

 

وكان نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله، قد أكد أن بلاده مستمرة في جهودها لاحتواء أزمة قطر، معربا عن أمله في رأب الصدع بين الدوحة والدول الأربع وعقد القمة الخليجية بموعدها في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

 

وشدد على أن “الوساطة الكويتية لم تفشل وأن هناك محاولات واجتهادات من الولايات المتحدة والرئيس الأميركي دونالد ترامب لنرى حلا سريعا لهذه الأزمة”.

 

وشن النشطاء من خلال الوسم الذي دشنوه حفاظا منهم على وحدة المنطقة وسلامتها.. حسب وصفهم، هجوما حادا على دول الحصار وخاصة الإمارات وشيطانها ابن زايد الذي يسعى لضرب التلاحم العربي وتفكيك المنطقة لتحقيق أهدافه التي تخدم مصالح أسياده بتل أبيب.

 

ورصدت (وطن) عدد من هذه التغريدات عبر الهاشتاج الذي لاقى رواجا وانتشارا واسعا بين النشطاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها